التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
تسلّم طيران ناس، الناقل الجوي السعودي والطيران الاقتصادي الرائد في منطقة الشرق الأوسط، الطائرة العاشرة من طراز إيرباص A320 neo.
ويأتي استلام طيران ناس لهذه الطائرة، ضمن اتفاقية موقعة مع شركة إيرباص في العام 2017 لشراء 120 طائرة A320neo، بقيمة إجمالية قدرها 32 مليار ريال سعودي.

وفي هذا السياق، أشار الرئيس التنفيذي لطيران ناس الأستاذ بندر المهنا إلى أن “هذه سادس طائرة نتسلّمها خلال عام 2020، ما يعكس المتانة التشغيلية لطيران ناس وثقة المصنّعين العالميين به من جهة، ومن جهة أخرى التزامه الدائم بالارتقاء بتجربة الركاب من خلال الاستثمار في تحديث الأسطول والخدمات وشبكة الرحلات على حد سواء، وذلك على الرغم من الظروف والتحديات غير المتوقعة نتيجة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد”.

وأضاف: “مع استقبال الطائرة العاشرة من طراز إيرباص A320neo، نفرد أجنحتنا مجددًا في فضاء التوسع والتطوير. وهذا أمر طالما ميّز مسيرة طيران ناس، حيث التوسع والتطوير والتحديث سمات رافقت مسيرتنا منذ اليوم الأول لانطلاق أعمالنا. كما يؤكد التزامنا تطوير قطاع النقل الجوي في المملكة ورفع تنافسيته على المستوى العالمي، من خلال مزيد من التحديث والكفاءة والخدمات التي تلبّي تطلعات الضيوف بمختلف فئاتهم. وسوف نواصل في طيران ناس، العمل من أجل الوصول إلى الطاقة الاستيعابية القصوى في العام 2021”.
إشارة إلى أن طراز A320neo يتميّز بتقنياته المتطوّرة وراحة ورحابة مقصورته التي تعتبر الأعرض ضمن الطائرات ذات الممر الواحد، حيث تتسع لـ 174 راكبًا، وهي مجهّزة بالجيل الجديد من المحركات التي تساهم في الحد من استهلاك الوقود والانبعاثات الضارة بمعدل 15 في المئة، إضافة إلى الحد من الضوضاء بمعدل 50 في المئة.
