وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
قد تلاحظ وجود رمز ظهر لك حديثًا مع إحدى جهات الاتصال الخاصة بك على تطبيق المراسلة الفورية المملوكة لفيسبوك WhatsApp، وهو عبارة عن ساعة صغيرة على صورة ملفك الشخصي، فما الذي يعنيه هذا الرمز ؟
أدخل تطبيق WhatsApp مؤخرًا بعض التحديثات المثيرة، ومن ضمنها خاصية الرسائل المختفية أو الرسائل ذاتية التدمير expiring messages، ومهمتها هي حذف الرسائل تلقائيًا من الدردشة بعد سبعة أيام.
ويمكن للجميع اختيار تنشيط الميزة أو لا، لكن في الدردشات الجماعية يمكن للمسؤولين فقط تنشيطها أو إلغاء تنشيطها، ولا يقتصر الأمر على الرسائل النصية فقط بل يمكن تفعيلها أيضًا على الصور والملفات ومقاطع الفيديو.
وإذا قام الشخص الذي تتحدث معه بتنشيط هذه الخاصية، فسيمكنك رؤية ساعة صغيرة على صورة الملف الشخصي أو على صورة الدردشة الجماعية، وبالإضافة إلى ذلك، تظهر رسالة في نافذة الدردشة تفيد بأنه تم تنشيط الميزة.

ويجب الانتباه إلى 5 أمور عند تفعيل خاصية الرسائل المختفية وهي كالتالي، بحسب موقع CNET التكنولوجي:
1- إذا لم يفتح المستخدم WhatsApp لمدة سبعة أيام، فستختفي الرسالة تلقائيًا.
2- إذا تمت إعادة توجيه رسالة محددة بخاصية الرسائل المختفية، فلن تختفي الرسالة من المحادثة الأخرى.
3- إذا أخذ المستخدم نسخة احتياطية قبل اختفاء الرسالة، فسيتم حفظها.
4- يمكن التقاط لقطة شاشة للمحادثة قبل أن تختفي دون علم المرسل، وهو أمر غير موجود في تليجرام وسنجال على سبيل المثال، حيث يتم إرسال إشعار بأنه تم أخذ لقطة شاشة.
5- يمكن نسخ محتويات الرسائل منتهية الصلاحية وحفظها قبل أن تختفي.
