إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
الأرصاد يعلن الاثنين المقبل تفاصيل حالة الطقس المتوقعة لموسم الحج
رئاسة الشؤون الدينية تُفعّل الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج
حجاج مكفوفين من المغرب: دلالات العناية في “طريق مكة” أبلغ من أن تُرى
ضبط 9576 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 12 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
المفتي العام للمملكة يوصي عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في عشر ذي الحجة
لا يُظهر سرطان الثدي في معظم الحالات أعراضًا في مراحله المبكر، وإنما تظهر الأعراض عندما يكبر وينمو، ويحدث الورم السرطاني في بعض الأحيان تغيرات في مظهر الثدي، أو الإحساس به، وتشمل هذه التغيرات؛ كتلة في منطقة الثدي، أو الإبط لم تكن موجودة سابقًا، أو كتلة قد تغيرت، أو حدوث تغير في شكل الثدي أو حجمه، مع ألم جديد مستمر ولا يزول، في الثدي أو الحلمة، إفرازات من الحلمة.
تقول استشاري جراحة الأورام الدكتورة فاتن جميل لـ”المواطن “: سرطان الثدي من أشيع أنواع السرطانات عند السيدات، فواحدة من كل ثماني سيدات عرضة لهذا المرض، ووجود قصة عائلية لهذا المرض يرفع من نسبة الإصابة به، إذ إن وجود شخص واحد من أقرباء الدرجة الأولى (الأخت، الأم، الابنة، الأب، الأخ) يرفع نسبة الخطورة إلى الضعف، مع التنويه بأن سرطان الثدي يصيب الذكور أيضًا.
وتابعت قائلة: “وجود شخصين من أقرباء الدرجة الأولى يزيد نسبة الخطورة 3 مرات، وبشكل عام فإن 15% من النساء المصابات بسرطان الثدي لديهن قصة عائلية لهذا المرض، وهذا يعني أن 85%من النساء المصابات لا يوجد عندهن قصة عائلية”.
ونصحت الدكتورة جميل السيدات باتباع عدة وصايا وهي: القيام بالأشياء التي تساعد في الكشف المبكر عن السرطان في حال حدوثه لا سمح الله وهي عدم إهمال أي شكوى في الثدي مثل تورم في كل الثدي أو في جزء منه حتى وإن لم تشعر السيدة بوجود كتلة، تغير في لون الجلد أو شكله، خروج مفرزات من الحلمة عدا الحليب، ألم في الثدي أو الحلمة، الشعور بكتلة في الثدي مهما كانت صغيرة، الشعور بوجود عقد في الإبط أو الرقبة، مراجعة الطبيب فورًا.

وأوصت بالفحص الدوري للثدي من قبل الطبيب المختص كل عام على الأقل، والفحص الدوري الذاتي للثدي وهذا الفحص تقوم به السيدة بنفسها كل شهر بعد انتهاء الدورة الشهرية بيومين ويجب أن تسأل طبيبتها لمعرفة طريقة القيام به، وضرورة إجراء صورة ماموغرام للثدي بشكل دوري إذ يقوم الطبيب أيضًا بتحديد الوقت الذي يجب أن تجري فيه السيدة الأشعة، وخصوصًا في حال وجود القصة العائلية.
واختتمت الدكتورة جميل بقولها: “من غير المؤكد أننا قد نستطيع منع الإصابة بسرطان الثدي، لكن هناك عوامل خطورة يمكن أن تقلل منها من خلال تناول الطعام الصحي الغني بالخضار والفواكه والسمك والإقلال من الطعام الدسم، ممارسة التمارين الرياضية يوميًا، المحافظة على وزن مثالي للجسم خلال كل فترات الحياة خاصة بعد سن اليأس، عدم تناول حبوب منع الحمل، تجنب تناول حبوب الهرمونات بعد سن اليأس، القيام بالإرضاع الطبيعي في حال الإنجاب.