ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
توقيع اتفاقية لاستحواذ المملكة القابضة على 70% من شركة نادي الهلال
وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
يشارك أفراد حراسات الأمن المدني بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على مدار العام في دعم المنظومة الخدمية داخل المسجد الحرام والمرافق الخارجية التابعة له، وذلك من خلال ما يزيد عن 350 فرداً.
وأوضح مساعد مدير الإدارة العامة لشؤون الأمن مدير إدارة الأمن للمرافق الخارجية رائد بن نافع العبدلي, أن جميع عمليات الأمن والسلامة بالمرافق الخارجية التابعة للمسجد الحرام تدار وفق منهجية واضحة تضمن تنفيذ متطلبات الأمن والسلامة في المواقع على صورتها المثلى، والحفاظ على سلامة وأمن قاصديها وموظفيها وممتلكاتها، ووقايتها من السرقة والاعتداء أو أي أضرار مادية ومعنوية لها.
وبين أن رئاسة شؤون الحرمين تتميز بكوادر أمنية مدربة على التعامل مع الحالات بمهنية عالية، وتضم 15 مقراً ومرفقاً مهماً وحيوياً يخدم المسجد الحرام وقاصديه، كمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومحطة الكهرباء الاحتياطية بكدي، وخزان ملكان الخاص بتغذية دورات مياه المسجد الحرام، وخزان ماء زمزم بكدي، وغيرها من المواقع المدعمة بـ191 حارسا مدنيا يشاركون في حفظ الأمن داخلها.

وأشار إلى أن أفراد الإدارة يشاركون في مرافقة ثوب كسوة الكعبة المشرفة من مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة إلى المسجد الحرام، وعودة الثوب القديم إلى مجمع المستودعات بكدي، إضافة إلى قيامهم بتأمين وحراسة المواقع الموسمية في موسم الحج والعمرة، مثل مخيم الرئاسة بمشعر عرفات، ومجمع الدوائر الحكومية بالعوالي، وسكن ضيوف الرئاسة، بقرابة (30) مراقب أمن.

وتتنوع المهام التي يقوم بها أفراد الأمن المدني لتحقيق متطلبات الإجراءات الاحترازية للجائحة العالمية، بين منع دخول أي شخص لأي مبنى تابع للرئاسة دون كمامة وقياس درجة الحرارة، ورصد أي تجمع لا يحقق متطلبات التباعد الاجتماعي وغيرها من متطلبات مكافحة العدوى، مستعينين في ذلك بعدد من الأجهزة والأدوات التي تم استحداثها كأدوات وأجهزة قياس درجات الحرارة، والكاميرات الحرارية، وكاميرات المراقبة الموزعة داخل وخارج المواقع.
