الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
أوصت اللجنة المشتركة للقاح والتحصين (JCVI) باتباع نهج احترازي لمجموعة من الفئات بشأن حصولهم على لقاح كورونا (كوفيد-19).
وتُعد JCVI لجنة استشارية مستقلة من الخبراء تقدم المشورة لإدارات الصحة في المملكة المتحدة بشأن التطعيم وتوصيات بشأن جداول التطعيم وسلامة اللقاح.
وتأتي هذه التوصيات في الوقت الذي بدأت فيه المملكة المتحدة توزيع اللقاح على مواطنيها فيما أُُطلق عليه اسم V-Day أو يوم اللقاح بعد أن تبين أن مصل فايزر فعال بنسبة 95%.
وحددت القائمة الأشخاص ذوي الأولوية وهم أولئك الذين يتعدون 80 عامًا حيث إنهم الفئة المعرضين لخطر الإصابة الأكبر، وكذلك المقيمين في دور الرعاية، ويليهم الفئات العاملة في الخدمات الصحية.
أما الفئات التي لا يُوصى بمنحها اللقاح، يتصدرها النساء الحوامل، حيث يتم إخبارهن بعدم تناول المصل؛ لأنه لا توجد بيانات كافية عن سلامته بالنسبة للجنين.

ويجب على النساء المرضعات أيضًا طلب المشورة من الطبيب قبل تلقي اللقاح.
وكذلك النساء اللواتي يخططن للحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الجرعة الأولى، حيث يحتاج الناس إلى جرعتين من اللقاح بفاصل 21 يومًا للحماية الكاملة.
وقال البروفيسور جوناثان فان تام، نائب كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إنه لا توجد معلومات كافية عن النساء الحوامل لأنه لم يتم تضمينهن في أي تجارب اللقاح.
وقال آدم فين، أستاذ طب الأطفال في جامعة بريستول، إنه من المعتاد تجنب إعطاء اللقاحات للنساء الحوامل ما لم يكن هناك دليل يدعم سلامتهن وسلامة الجنين.
وأوصت اللجنة أيضًا بعدم منح اللقاح للأطفال دون سن 16 عامًا، ولنفس السبب أيضًا، حيث لا توجد أدلة على أنه آمن على سلامتهم.

أما الفئة الخامسة، فهي تتضمن أي شخص يعاني من الحساسية، حيث تم تحذير أي شخص لديه رد فعل تحسسي تجاه أي من مكونات اللقاح بعدم تناوله، لذلك إذا سبق وأن اختبرت رد فعل تحسسي تجاه لقاح سابق أو دواء ما فيجب استشارة طبيبك الخاص، لكن على أي حال تشير الأدلة إلى أن التحسس تجاه اللقاح أمر نادر جدًا.