ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
انتقد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، سلوك الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي وقرار مجلس الشورى الإيراني بشأن توسيع أنشطة إيران النووية: حيث قال: “حسنًا، لدينا هذه القدرة، لكنهم لم يذكروا من سيدفع ثمنها”.
ووافق مجلس الشورى الإيراني في 3 ديسمبر على خطة لعمل إستراتيجي لرفع العقوبات وحماية مصالح الشعب الإيراني، كما وافق على إزالة الحواجز أمام صادرات النفط الإيرانية والمبيعات بعد شهرين من تمرير القانون، ويتعين على منظمة الطاقة الذرية بناء 1000 جهاز طرد مركزي من طراز IR 6 في غضون عام.
وحسبما ذكر موقع راديو فردا، انتقد صالحي مجلس صيانة الدستور في مقابلة نشرت على موقع “انتخاب”، قائلًا: “أتساءل كيف أصدر مجلس صيانة الدستور هذا القانون”.

وقال للمشرعين: “إما أنهم لا يعرفون حجم مواردنا الداخلية أو أنهم لا يعرفون قيمة كل جهاز طرد مركزي من طراز IR 6”.
ووافق مجلس صيانة الدستور على القرار في أقل من 24 ساعة وأبلغ حكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني لتنفيذه.
ووصف مسؤولو الحكومة الإيرانية القرار بأنه متسرع ويقولون: إنه لم يتم أخذ رأي خبير حكومي في الاعتبار.
وفي جزء آخر من المحادثة، انتقد علي أكبر صالحي أيضًا بيان الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي، قائلًا: إن الرئيس الإيراني هو رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، وأن بيان الأمانة أثار الشبهات.
وأضاف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: “إذا تعاملت الولايات المتحدة مع إيران ، فمن وجهة نظر واشنطن، يمكنها السيطرة على الصين عبر طهران، ولقد أدركت بكين وموسكو ذلك.