إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل
تشغيل وصيانة 16 جسرًا و8 طرق رئيسة في العاصمة المقدسة بالتزامن مع شهر رمضان
سدايا تسخر التقنيات المتقدمة لخدمة المعتمرين في رمضان بالحرمين الشريفين
مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
بوطبيلة يحيي ليالي رمضان في تونس.. تقليد شعبي يعكس روح الشهر المبارك
الأمن البيئي يضبط مخالفين لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
نقش الحناء في جازان.. عادة رمضانية تضفي البهجة على أول تجربة لصيام الفتيات الصغيرات
هلال رمضان يزيّن سماء السعودية في مشهد فلكي بديع
إدارات المرور تعتمد تنظيم دخول الشاحنات إلى جدة خلال شهر رمضان
انطلقت في الجزائر، اليوم السبت، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، باللقاح الروسي “سبوتنك في” المضاد لفيروس كورونا “كوفيد 19”.
وكان من تلقى جرعة اللقاح الأولى طبيبة الأسنان سلاطنية إيمان، في ولاية البليدة جنوب غرب الجزائر العاصمة.

وقالت الطبيبة في تصريحات صحفية إنها “سعيدة جداً. أدعو المواطنين إلى التلقيح ضد فيروس كورونا من دون خوف”.
وعلى هامش إطلاق الحملة، قال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، إنه اختار البليدة كأول ولاية لانطلاق حملة التطعيم ضد كورونا “لأنها عانت كثيراً من الجائحة”.
وأشار ابن بوزيد، بحسب ما نقل عنه موقع “النهار” الإخباري، إلى أن “البليدة كانت البؤرة الأولى للوباء، وفرض عليها الحجر الكلي”.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية أفادت أن البلاد تلقت الدفعة الأولى من اللقاح الروسي “سبوتنك في”، مساء الجمعة، نقلتها طائرة عسكرية تابعة للجيش الجزائري.
وأوضح الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر جمال فورار: “استلمنا 50 ألف جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا”.
وأوضح فورار أن “تكلفة شحنة لقاح (سبوتنك في) التي وصلت الجزائر الجمعة بلغت 1.5 مليار دينار (نحو 11 مليون دولار)، لكنه أضاف أن “صحة الجزائريين لا تقدر بثمن”.

وذكرت الوكالة أنه من المقرر أن تتلقى الجزائر شحنة أخرى من لقاح “أكسفورد أسترازينيكا” البريطاني، الأحد المقبل.
وأضافت أن المرحلة الأولى من توزيع اللقاح تشمل إلى جانب البليدة، الفئات الأكثر عرضة للإصابة والمسنين والمصابين بالأمراض المزمنة.
وستتوسع هذه القائمة، لاحقا، لتشمل فئات أخرى مثل العاملين في قوى الأمن والحماية المدنية وقطاع التعليم والأئمة والمسؤولين السياسيين والعاملين في الإعلام.
وسجلت الجزائر أكثر من 106 آلاف إصابة بفيروس كورونا، وما يزيد على 2800 حالة وفاة.
