الولايات المتحدة تعيش الفوضى والخوف في أيام ترامب الأخيرة
البلاد تستعد لمرحلة جديدة مع بايدن

الولايات المتحدة تعيش الفوضى والخوف في أيام ترامب الأخيرة

الساعة 6:19 مساءً
- ‎فيالعالم, حصاد اليوم
0
طباعة
الولايات المتحدة تعيش الفوضى والخوف في أيام ترامب الأخيرة
المواطن - ترجمة : عمر رأفت

يعيش الشعب الأمريكي الأيام الأخيرة من فترة رئاسة المنتهية ولايته دونالد ترامب في حالة من الفوضى والتهديدات المحيطة، قبيل يوم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن.

وأصبحت العاصمة الأمريكية واشنطن حصنًا غير مستقر مع الإشارة إلى الضرر الذي لحق من مثيري الشغب في حادثة اقتحام الكونجرس الشهيرة.

وحسبما ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية، وعلى رأسها شبكة سي إن إن الأمريكية، فترامب الذي وصفته شبكة الأخبار الأمريكية بالنرجسي لم ينتهِ إلى حزن وخوف الشعب، مع اعتبار أن هذا الأمر لم يكن لأول مرة.

ووصفت سي إن إن الأيام الأخيرة من فترة رئاسة ترامب بأنها اتسمت بعدم الكفاءة وسوء التخطيط والإهمال، وعدم ندم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته على الغوغاء الذين حرضهم على مهاجمة مبنى الكابيتول، ويبدو أن الولايات المتحدة وبعد كل هذه الأحداث أخيرًا مستعدة لرؤيته يتجه نحو المخارج.

الولايات المتحدة وفترة هي الأصعب:

وأظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث يوم الجمعة أن 54% من الأمريكيين يريدون عزل ترامب من منصبه، وقال 68%: إنهم لا يريدون رؤيته يستمر في كونه شخصية سياسية وطنية رئيسية في السنوات القادمة.

ترامب وبايدن

وتراجعت نسبة التأييد الإجمالية له إلى 29%، وهي أدنى نسبة تراجع خلال رئاسته في استطلاع مركز بيو.

وفي الوقت الذي يبذل فيه ترامب الجهد لتهدئة الشعب الأمريكي، تسابق السلطات الفيدرالية للقبض على مثيري الشغب المتسببين في أحداث الكونجرس، بينما تحذر من مؤامرات لمزيد من العنف الأسبوع المقبل عندما يتم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

ويُظهر مقطع فيديو جديد تقشعر له الأبدان التهديدات التي أطلقها مثيري الشغب على ضابط شرطة الكابيتول الأسود أثناء مطاردته صعود الدرج في جانب مجلس الشيوخ من مبنى الكابيتول الأمريكي، بينما قام بمهارة بتحويلها بعيدًا عن أبواب الغرفة، حيث كان المشرعون يتجمعون خوفًا على حياتهم.

رؤية جديدة:

وحسبما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس، ستعتمد خطة الرئيس المنتخب جو بايدن لإلغاء رؤية ترامب بشأن “أمريكا أولًا” لصالح “الدبلوماسية أولًا”، وسيحاول استعادة ثقة الحلفاء وإقناعهم بأن الترامبية هي مجرد لمحة في سجلات الولايات المتحدة.

ترامب وبايدن

وأدت الدبلوماسية التي تبناها ترامب إلى نفور الأصدقاء والأعداء على حد سواء، تاركة بايدن مع مجموعة مثيرة للجدل بشكل خاص من قضايا الأمن القومي.

بايدن، الذي قال الشهر الماضي: إن “الولايات المتحدة ستعود لقيادة العالم”، قد يسعى جاهدًا ليكون نقيضًا لترامب على الساحة العالمية.

من ناحية أخرى، يقول بايدن: إن التحالفات العالمية بحاجة إلى إعادة بناء لمكافحة تغير المناخ، والتصدي لوباء فيروس كورونا والاستعداد للأوبئة المستقبلية ومواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله الصين.


شارك الخبر


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :