الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
انتقد أسطورة نادي النصر، ماجد عبدالله، تعيين مجلس الإدارة لنجم الفريق السابق، حسين عبدالغني، في منصب المدير التنفيذي كرة القدم بالعالمي.
ماجد عبدالله @M_Abdullah_9 – لاعب فريق #النصر سابقاً :
سلوك حسين عبدالغني كلاعب غير جيد، و أرشح بدر الحقباني و محيسن الجمعان لمنصب المشرف العام على الكرة. pic.twitter.com/ahlhWN4Kqa— القنوات الرياضية السعودية (@riyadiyatv) January 26, 2021
وكانت إدارة نادي النصر، برئاسة صفوان السويكت، قد أعلنت الاستعانة بالنجم حسين عبدالغني كمدير تنفيذي، بعد قبول استقالة عبدالرحمن الخلافي من منصبه كمشرف عام على كرة القدم، ويمكن الاطلاع عبر الرابط التالي (اضغط هنا).

وقال ماجد عبدالله: “لا أدري كيف تعامله الخارج، ولكن ما أعرفه سلوكه داخل الملعب كلاعب؛ غير جيد، وكان به مشاكل كثيرة، ولكن خارج المستطيل الأخضر لا أدري كيف سلوكه، لم أتعامل معه خارج الملعب حتى أعرف سلوكه، ولكن الآن لا أدري عنه”.
وتابع خلال تصريحاته لـ”القنوات الرياضية السعودية”: “مع احترامي لحسين عبدالغني لاعب كبير وخدم النادي، والأشياء الثانية سلوكياته داخل الملعب الجميع يعرفها وليس أنا فقط، ولكن خارج الملعب لا أدري عنه”.

وتابع ماجد عبدالله: “ولكن السؤال.. هل لا يوجد لاعبون قدامى في النصر للمنصب هذا.. هذا ما أستغربه، ويجب على المسؤولين في أندية النصر والهلال والأهلي والاتحاد ألا تستعين بآخرين فأبناؤهم هم الأنسب لهم”.
وعن الأنسب لخلافته، رد ماجد عبدالله قائلًا: “أرشح بدر الحقباني ومحيسن الجمعان لهذا المنصب في النصر، فالفترة التي كان يتواجد فيها بدر بالنادي، دفعوه وهو وآخرين للمغادرة، ومنهم؛ فيصل سيف وإبراهيم العيسى، كانوا يريدون وجوه جديدة من أجل السيطرة، ولكن البعض لا يرغب أحد، حتى يسيرون كل شيء”.