الحرس الوطني الكويتي: إسقاط 46 درون و6 مُسيّرات منذ بداية الحرب
استمرار هطول الأمطار على محافظة تيماء
ترامب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة في إيران لـ 6 أبريل
اقتران القمر بالمشتري ورأسي التوأم يزيّن سماء المملكة
استهداف سفينة تجارية في البحر الأسود وتركيا تعرب عن قلقها البالغ
أمطار متوسطة إلى غزيرة على جنوب الرياض
السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين لمدة شهرين
الصحة الكويتية تنفي حدوث تسربات إشعاعية بالبلاد
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
أكد رئيس الأبحاث في الراجحي كابيتال، مازن السديري، أن صندوق الاستثمارات العامة ظهوره كمؤسسة مستقلة عن وزارة المالية في عام 2015، كصندوق سيادي مستقل الإدارة، كان إنجازًا في بداية رؤية المملكة 2030، التي أطلقتها قيادة البلاد.
وأضاف السديري، في تصريحات إلى قناة العربية، أن الصناديق السيادية في العالم لها شخصيات مستقلة ومختلفة عن بعضها، ويمثل الصندوق السيادي للمملكة عدة أدوار في الاقتصاد، منها أنه وسيلة ادخار للدولة ووسيلة تمويل لها في حالات معينة، وتمويل لمشاريع الدولة ويدخل يشارك في الناتج المحلي ويتحول إلى مستثمر في الاقتصاد المحلي.
وأوضح أن طريقة إدارة الصناديق السيادية في العالم مختلفة، ولها أهداف وأدوار مختلفة وأهداف إستراتيجية محددة.
وتابع: “بالنسبة لصندوق الاستثمارات العامة ظهر في وقت حرج كانت أسعار البترول منخفضة، وليس الهدف منه تمويل الدولة بل الهدف التأسيس، ووصل حاليًّا إلى حجم صحي حاليًّا، كما ذكر ولي العهد في حديثه، ومتفائلين بارتفاع أصوله إلى 1.8 تريليون ريال، والهدف في السنوات القادمة ألا يعتمد نمو الدولة على الإنفاق الحكومي؛ لأن له شخصية وشكلًا مختلفًا، له مزايا وله عيوب، بينما الصندوق السيادي يأخذ إنفاقه طبيعة ربحية، وبالتالي محاربة الفساد ويرفع كفاءة الاستثمار، في وقت سينخفض الإنفاق الحكومي في العام 2023”.