الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا “2027 السعودية” أبريل المقبل
تخريج وتوظيف 500 طاهٍ وطاهية من المعهد العالي للسياحة والضيافة
منصة أبشر توضح خطوات تمديد تأشيرة الزيارة المفردة والمتعددة
جامعة الأميرة نورة تُنظِّم النسخة الثانية لملتقى المستقبل الوظيفي
حرس الحدود بتبوك يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
إلغاء 2400 رحلة جوية بسبب عاصفة ثلجية ضربت الولايات المتحدة
مفتي المملكة يكلف عددًا من أعضاء هيئة كبار العلماء بالفتوى في مناطق المملكة
جد الزميل الإعلامي عضوان الأحمري في ذمة الله
الصحة: 5 فوائد لممارسة الركض
سلمان الدوسري: “واس” تطلق مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي
قال ممثل وسائل إعلام إن الحكومة الأميركية أعدمت صباح الأربعاء، ليزا مونتغمري، المدانة بالقتل، وهي المرأة الوحيد التي كانت تنتظر تنفيذ حكم بالإعدام أصدرته محكمة اتحادية، بعد أن أزاحت المحكمة العليا آخر عقبة أمام التنفيذ.
ويمثل إعدام مونتغمري المرة الأولى التي تنفذ فيها الحكومة الأميركية حكما بالإعدام بحق سجينة منذ عام 1953، حسبما ذكرت “رويترز”.
ووصفت كيلي هنري محامية مونتغمري الإعدام في تصريحات حادة بأنه “استعمال وحشي وغير قانوني وغير ضروري لسلطة استبدادية”.
وأضافت في بيان: “لا أحد يمكن أن يجادل بصدق في الاعتلال العقلي الشديد للسيدة مونتغمري، فقد تم تشخيص مرضها وتلقيها العلاج لأول مرة على أيدي أطباء مكتب السجون”، بحسب ما ذكرت سكاي نيوز.
وكانت المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام الفيدرالي في الولايات المتحدة، قد منحت، الثلاثاء، وقفًا لتنفيذ الإعدام لمدة 24 ساعة للتحقق مما إذا كانت مؤهلة للإعدام لأسباب تتعلق بالصحة العقلية.
وخنقت مونتغومري، أمًا كانت حاملًا، قبل أن تنتزع جنينها من رحمها، وذلك بعد أن قادت سيارتها مسافة 170 ميلًا من منزلها في كانساس إلى بيت بوبي جو ستينيت، 23 عامًا، في سكيدمور بولاية ميسوري، وذلك بحجة شراء جرو، من عندها، في ديسمبر 2004.
ولكنها بدلًا من ذلك خنقتها بحبل، واستخدمت سكينًا لإجراء عملية قيصرية لها، قبل الفرار.