ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
حذرت دراسة جديدة من أن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة لتطوير مشاكل الصحة العقلية في سن الرشد.
واكتشف باحثون من جامعة كامبريدج وجود صلة بين التغيرات الجسدية في الطفولة والأمراض العقلية في مرحلة البلوغ.
ومما يثير القلق أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن الأطفال الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع (BMI) هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والذهان.
ويأمل الفريق في أن تساعد النتائج في تمهيد الطريق لتدابير وقائية أفضل وإمكانية تحقيق أهداف علاجية جديدة.

وقال الدكتور بنجامين بيري من قسم الطب النفسي بجامعة كامبريدج، والمؤلف الأول للدراسة: “كان الافتراض العام في الماضي هو أن بعض الأشخاص المصابين بالاكتئاب قد يكونون أكثر عرضة لنظام غذائي سيئ ومستويات أقل من التمارين البدنية، لذا فإن أي مشاكل صحية جسدية سلبية هي نتيجة الاضطراب العقلي أو العلاج له”.
وأظهرت النتائج أن 75% من المشاركين لديهم مستويات إنسولين طبيعية، وبين 15% و18% لديهم مستويات إنسولين زادت تدريجيًّا خلال فترة المراهقة، و3% لديهم مستويات إنسولين عالية.
وفي الوقت نفسه، وجد أن الأطفال الذين لديهم زيادة في مؤشر كتلة الجسم في بداية سن البلوغ معرضين بشكل أكبر للإصابة بالاكتئاب، خاصة عند الفتيات.
والمثير للدهشة أن الأطفال الذين كان مؤشر كتلة الجسم لديهم مرتفعًا بشكل مستمر خلال الطفولة لم يكن لديهم خطر متزايد للإصابة بالاكتئاب.