رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
بلاغ رقمي.. نافذة إلكترونية جديدة لاستقبال ملاحظات الحجاج على مدار الساعة
ترامب: لا أفكر في الأوضاع المالية.. هدفي منع إيران من التسلح النووي
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
طرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر أبشر حتى الغد
صعد السودان من اللهجة الرافضة لفرض الأمر الواقع في شأن سد النهضة والذي تحاول الحكومة الإثيوبية فرضه على دولتي المصب والتنصل من الالتزامات الدولية.
وقال فيصل محمد صالح، وزير الإعلام السوداني في تصريحات نقلتها “العربية ” لدينا وسائل للرد على فرض سياسة الأمر الواقع في سد النهضة مشيرًا إلى أن الوساطة الأفريقية بملف سد النهضة بشكلها القديم غير مجدية.
ولفت إلى أن المفاوضات هي السبيل لحل أزمة سد النهضة مؤكدًا أن بلاده لا تريد التصعيد لكنها لديها البدائل المتعددة للرد، مؤكدًا أن السودان متضررًا من هذا السد ولا بد له من اتفاق يحميه.
اتفاق ملزم قبل المرحلة الثانية
وكان وزير خارجية السودان أكد يوم الخميس الماضي على أنه لا يجب البدء في المرحلة الثانية من ملء خزان السد دون التوصل إلى اتفاق يضمن حقوق كل الأطراف.
من جهة أخرى أطلقت إثيوبيا، الخميس، تحذيرا إلى السودان، من وجود طرف ثالث يسعى إلى جر الدولتين إلى الحرب دون الإفصاح عن هذا الطرف.ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن رئيس أركان الجيش الإثيوبي، الجنرال برهانو جولا، قال فيها إنه يدعو السودان إلى نبذ الضغط الذي يواجهه لـ”خوض حرب بالوكالة، والالتزام بحل النزاع الحدودي مع إثيوبيا من خلال الحوار”.
ولم يكن سد النهضة هو نقطة الخلاف الوحيدة بين الدولتين لكن تأزمت العلاقات منذ أسابيع على خلفية هجمات مسلحة على حدود البلدين تقول الخرطوم إنها نفذت من قبل ميليشيات إثيوبية مسنودة بقوات رسمية على أراض سودانية، فيما تنكر أديس أبابا تلك التهم، قائلة إنها تتابع عن كثب ما حدث بيد إحدى الميليشيات المحلية على الحدود الإثيوبية السودانية.
جدير بالذكر أن هناك صراعاً بين بعض المكونات السكانية بمنطقة الفشقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا، حيث يتهم سكان المنطقة السودانيون قبائل إثيوبية باستغلال منطقة الفشقة للزراعة لصالحهم في بعض مواسم العام.