فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
قال محللون لصحيفة إسرائيل هيوم، في مقال إن تركيا تسعى إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في محاولة لمنع المزيد من الإجراءات العقابية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن المقبلة.
وقال حي إيتان كوهين ياناروجاك، محلل شؤون تركيا في معهد القدس للاستراتيجية والأمن ومركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في جامعة تل أبيب إن الأتراك يخشون من عقوبات أميركية أشد ويريدون المساعدة من جماعات الضغط الإسرائيلية واليهودية التي يرون أنها تتمتع بنفوذ كبير في واشنطن، ويفترضون أن إعادة التطبيع مع إسرائيل ستكون خطوة لبناء الثقة لواشنطن، نوعًا من إثبات حسن السلوك.
وأعربت الحكومة التركية عن استعدادها لتحسين العلاقات مع إسرائيل منذ أن كشفت تقارير في نوفمبر عن سلسلة اجتماعات بين كبار مسؤولي المخابرات في البلدين لمناقشة المصالحة.
كما عينت تركيا سفيرًا جديدًا لدى إسرائيل بعد عامين من استدعائها للمبعوث السابق بشأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني وقرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس من تل أبيب.

وانتقدت إسرائيل مرارًا تركيا لمغازلة حماس، وهي جماعة فلسطينية مسلحة في حرب مع إسرائيل وتنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهي حركة سياسية.
وأعرب مسؤولون ومحللون إسرائيليون عن شكوكهم بشأن مدى صدق تركيا في إصلاح العلاقات، ووصفوها بأنها محاولة محسوبة وساخرة من قبل الحكومة التركية للحفاظ على مصالحها.
وقال الباحث إن تركيا يمكنها اتخاذ خطوات لإثبات نيتها من خلال وقف دعمها لحركة حماس والحرب الكلامية ضد إسرائيل.
وبحسب بنحاس عنباري، وهو باحث من مركز القدس للشؤون العامة، أظهرت التطورات الأخيرة أن الحكومة التركية قد تدير ظهرها لحماس.