خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
تخطط شركة مايكروسوفت الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا لـ إعادة الموتى إلى الحياة مرة أخرى، لكن ليس بالمعنى المفهوم أو المتخيل، إنما ستعيدهم على هيئة روبوتات دردشة، فيما يشبه مسلسل الخيال العلمي البريطاني بلاك ميرور Black Mirror تحديدًا الحلقة الأولى من الموسم الثاني.
تبدأ القصة بـ مارثا وآش الزوجين الشابين اللذين انتقلا للسكن إلى كوخ بعيد، وفي اليوم التالي، يموت آش في حادثة، وفي الجنازة، أخبرت سارة صديقة مارثا عن خدمة جديدة تتيح للأشخاص البقاء على اتصال مع المتوفى، من خلال تكنولوجيا تسمح لها بالتواصل مع ذكاء اصطناعي يحاكي الشخص المتوفى بشكل دقيق لا مجال للخطأ فيه، وهي فكرة مايكروسوفت تمامًا.


بالعودة إلى الواقع، قدمت الشركة التكنولوجية في ديسمبر 2020 براءة اختراع خاصة بـ إنشاء روبوت محادثة لشخص متوفٍ، وأشارت الشركة إلى أن البيانات الاجتماعية لشخص ما يمكن استخدامها لإعادة إنشاء شخصيته مجددًا.
وروبوت الدردشة من مايكروسوفت عبارة عن برنامج كمبيوتر للمحادثة يحاكي المحادثة البشرية باستخدام قنوات الإدخال النصية أو السمعية.

ولتنفيذ هذه الفكرة لإعادة إحياء الموتى رقميًا، تحتاج مايكروسوفت أولًا إلى تلقي طلب مرتبط بشخص معين، ثم الوصول إلى البيانات الاجتماعية لهذا الشخص، الصور والبيانات الصوتية ومنشورات الوسائط الاجتماعية والرسائل الإلكترونية وحتى الرسائل المكتوبة.
وسيشرعون بعد ذلك في إنشاء فهرس شخصي باستخدام البيانات الاجتماعية ثم تدريب روبوت الدردشة، تمامًا مثل قصة المسلسل البريطاني، ومع ذلك، فإن الاختلاف هو أن الخيال العلمي أخذ هذا المفهوم إلى مستوى آخر تمامًا من خلال السماح بإعادة تكوين جسد الشخص المتوفى، مكتملًا بشخصيته، وشيء مستحيل تقنيًا على الأقل حتى الآن.
