البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
يرتبط ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعلاقات وثيقة ومتميزة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا الأمر ينعكس بوضوح في الزيارات الرسمية التي يقوم بها إلى هذه الدول وحفاوة الاستقبال التي يحظى بها كما تظهر هذه العلاقة في حفاوة استقبال ولي العهد لقادة دول الخليج الذين يصلون البلاد في زيارات رسمية، فنراه دائمًا ما يقوم باصطحاب ضيوف المملكة في جولات خاصة داخل المملكة.

وقد ساعدت العلاقات التاريخية والقوية بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي على تعزيز العمل الخليجي وتقوية أمنه لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية، فضلًا عن التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية ورفع قيمة التبادل التجاري بين المملكة ودول المجلس.
والمتابع الجيد يجد أن علاقات السعودية بدول الخليج هي علاقات ثابتة ومستقرة ترتكز على رصيد مشترك من التشابه في الجغرافيا والتاريخ والعادات والتقاليد والقيم ويلحظ بوضوح حرص السعودية ليس فقط على تعزيز علاقاتها بكل دول مجلس التعاون، بل تدعم المملكة أيضًا تعزيز العلاقات الثنائية بين دول الخليج؛ لأن في تقوية أواصر العلاقات تقوية للكيان الخليجي ككل.

أما التعامل مع الأزمات الطارئة يتم في إطار أن الجسد الخليجي جزء واحد، وأن أمن الخليج كل لا يتجزأ، وأنه مهما كانت الخلافات في وجهات النظر، فإن الجلوس على طاولة الحوار هو السبيل الأمثل للحل وقطع الطريق على الأطراف الإقليمية التي تحاول دون جدوى في استثمار هذه الخلافات الموقتة لتحقيق مصالح شخصية أو تعكير صفو العلاقات السعودية مع دول مجلس التعاون.
ويرى الأمير محمد بن سلمان أن دول الخليج يمكن أن تقود عملية التنمية في المنطقة بشكل عام وتصبح هي قاطرة التنمية من خلال المقومات المادية والبشرية والموارد التي تحظى بها هذه الدول في إطار من تعزيز التعاون وتحقيق المصالح المشتركة بما يحقق تطلعات شعوب دول الخليج، وبما يتناسب مع دور هذه الدول في المنطقة والعالم.
