ترامب يطلب 88 مليار دولار من الكونغرس لتغطية تكاليف الحرب مع إيران
الأخضر يجري تدريبه الأخير في أوستن قبل المغادرة إلى هيوستن لمواجهة الرأس الأخضر
المنتخب البرازيلي يكسب أسكتلندا بثلاثة أهداف ويتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم
المنتخب المغربي يفوز على هايتي برباعية ويتأهل إلى دور الـ32 بكأس العالم
المكسيك تهزم التشيك بثلاثية نظيفة وتؤكّد صدارة المجموعة الأولى
موجة حارة ورياح نشطة على الشرقية
زلزالان مدمران يضربان فنزويلا.. عشرات القتلى ومئات الجرحى في كراكاس ومحيطها
إغلاق مطار كراكاس إثر تعرضه لأضرار ناجمة عن زلزالين
كأس العالم 2026: جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 6 مناطق
أكد عضو الإفتاء بمنطقة القصيم الشيخ الدكتور عبدالله الطيار أن ظاهرة المبالغة في الديات ظاهرة غريبة مقيتة تتعارض مع قيم المملكة ورسالتها القائمة على التسامح والعفو، مشيرًا إلى أن الدية حق مشروع لأهل القتيل لكن المبالغة فيها مرفوض شرعًا.
فضيلة الشيخ أ.د.عبدالله الطيار
عضو الإفتاء بمنطقة #القصيم
( ظاهرة المبالغة في الديات ) pic.twitter.com/NqSD0jFCAW— الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء (@aliftasa) January 25, 2021
وقال الشيخ الطيار جاءت الشريعة الإسلامية بالمحافظة على الضرورات الخمس، وتحريم الاعتداء على النفس البشرية بغير حق، ورتبت الشريعة على هذه الجريمة حكم القصاص لصيانة الدماء والقضاء على الضغائن والأحقاد.
وتابع فضيلته أن القصاص حق لأولياء المقتول وولي الدم مخير بين القصاص أو العفو، قال الله تعالى: ” فمن عفا وأصلح فأجره على الله”، والعفو عن القاتل لا يسقط حق المقتول يوم القيامة، وعلى الرغم من ترغيب الشارع الحكيم بالعفو إلى أن كثيرًا من أولياء الدم في هذا الزمان أصبح همهم الأكبر هو الحصول على دية كبيرة من أجل العفو، فسادت ظاهرة غريبة مقيتة وهي المبالغة في الدية حيث تجد بعضهم يطلب ملايين الريالات أو عددًا من السيارات مقابل العفو وإن كان أخذ الدية مشروعًا إلا أن المرفوض هو المبالغة فيها.
وقال الشيخ الطيار إن وراء المبالغة في الديات أسبابًا كثيرة منها :
وتابع فضيلته : ومما أؤكد عليه في هذا الشأن ما يلي: