كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
توصلت دراسة جديدة إلى أن إعطاء الأطفال حديثي الولادة المضادات الحيوية يمكن أن يعيق نموهم في السنوات الأولى من العمر.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، وجد الخبراء أن العلاج بالمضادات الحيوية في غضون 14 يومًا من الولادة يرتبط بانخفاض الوزن والطول عند الأولاد- ولكن ليس الفتيات- حتى سن السادسة.
ويعتقد الباحثون أن الاختلافات قد تنتج عن التغيرات في تطور ما يسمى ميكروبيوم الأمعاء، ومع ذلك، وجد فريق البحث أيضًا أن المضادات الحيوية التي تُعطى للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 28 يومًا يمكن أن يكون لها تأثير معاكس.

وارتبط استخدام المضادات الحيوية بعد فترة حديثي الولادة (أول 28 يومًا من الحياة)، ولكن خلال السنوات الست الأولى من العمر بمؤشر كتلة الجسم الأعلى، في كل من الأولاد والبنات.
ويُعتقد أن التعرض للمضادات الحيوية في الأيام الأولى من الحياة يؤثر على الجوانب الفسيولوجية المختلفة لنمو حديثي الولادة، مما يشير إلى أنه لا ينبغي تناولها بدون سبب وجيه، لكن النتائج الإضافية تشير إلى إلغاء هذا التهديد للأطفال الذين يبلغون من العمر 28 يومًا أو أكثر.
ولدى الأطفال حديثي الولادة أجهزة مناعية غير ناضجة تجعلهم عرضة للعدوى، مما يتطلب استخدام المضادات الحيوية بسرعة.
ويتم إعطاء معظم الأطفال المضادات الحيوية في الأسابيع الأولى من حياتهم لحمايتهم من الالتهابات البكتيرية المميتة.