ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أثارت قضية إصابة بعض الممارسين الصحيين في أمريكا حسب ما تم نشره عن المراكز الصحية الأمريكية بفيروس كورونا رغم أخذهم جرعتي اللقاح جدلًا في أوساط المجتمعات، وهو ما جعل البعض يستغرب حدوث هذا الأمر.
وللوقوف على حقائق حدوث مثل هذه الإشكالية، أكد أستاذ علم الأجنة وزراعة الخلايا ومؤلف كتاب “كوفيد ١٩ ” بجامعة الملك عبدالعزيز البروفيسور صالح عبدالعزيز الكريّم في تصريحات إلى “المواطن“: أن من أنجح الأسباب في ضد ومواجهة الإصابة بالفيروسات هي اللقاحات، وقد ثبت ذلك علميًا وتجريبيًا خاصة لقاحات كورنا كوفيد ١٩ والأخذ باللقاحات من أسباب الأخذ بالتوكل على الله.
وتابع أنه حسب ما تم نشره عن المراكز الصحية الأمريكية أن هناك ممارسين صحيين أصيبوا بالفيروس كوفيد ١٩ بعد أخذهم للقاح جرعتين وأن مما أقرته الشركات المنتجة للقاحات خاصة فايزر، هناك احتمالية للإصابة حتى بعد أخذ الجرعتين من اللقاح لكن النسبة محدودة جدًا جدًا، بناءً على أن الناحية التجريبية السريرية إذ أثبت أن الجرعة الأولى تحمي بنسبة ٥٢٪ بينما الجرعة الأولى والثانية فتحميان بنسبة ٩٥٪ وعليه فإن موضوع الإصابة بعد الجرعتين يعود إلى قدرة اللقاح على استحثاث الجهاز المناعي على إنتاج الأجسام المضادة.
وأكد البروفيسور الكريّم: هنا يمكن إعادة أسباب حدوث الإصابة بعد الجرعتين إلى عدة أمور منها:
– أن الإصابة بالعدوى الفيروسية تمت قبل أو إثناء أخذ اللقاح لأن اللقاح لا يعمل بأثر رجعي.
– الجسم لم ينتج الأجسام المضادة بما يكفي الحماية من الفيروس، وهو ما يكون أشير إليه بأن نسبة تكوين الأجسام المضادة عند الناس ضد الفيروس ليست واحدة، بمعنى قد يكون البعض المنتج النهائي له من الأجسام المضادة الجرعتين ٦٠ ٪ تبعًا لجهازه المناعي.
– احتمال دخول فيروس بسلالة جديدة لا تستطيع الأجسام المضادة التعرف عليه وهي حالة تحتاج إلى إثبات بحثي.
– ارتباك الجهاز المناعي واعتلاله وضعفه وهي حالات نادرة جدًا.
– الأمر قد يتعلق بنتيجة الفحص الإيجابية لترسبات من أجزاء وراثية من الفيروس.
وتابع أن ما ذكر هو احتمالات لقراءات علمية وبحثية ويظل أن كنه التعامل مع هذا الفيروس وعائلته الكورونية ليس من الأمور السهلة، بل هي حالات من اللغز الغامض، ويبقى أن السر فيما خلق الله من مكونات الفيروسات وغيرها من المخلوقات يدل على عظمة من خلق وهو الله سبحانه وتعالى ولذلك فإن اللجوء إليه بالدعاء من الأمور التي ترفع البلاء.
