أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
النفط يواصل خسائره وبرنت دون 77 دولارًا
ديوان المظالم يُطلق قاموس مصطلحات القضاء الإداري
سبيس إكس تخسر 400 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاختبارات التكنولوجية المتطورة
إشارات ذكية بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقاطع حيوي ببريدة
النرويج تحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية بعد الفوز على السنغال بثلاثية
فرنسا تحسم تأهلها إلى دور الـ32 بثلاثية في شباك العراق
المنتخب السعودي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
السعودية تقود الموقف العربي في مجلس الأمن: دعم سيادة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية
كشف مشروع البحر الأحمر عن صور لمنتجع صممته شركة فوستر البريطانية وشركاؤها؛ ليندمج مع البيئة الطبيعية للسعودية، حيث سيتكون مشروع كورال بلوم من 11 فندقًا على جزيرة تتخذ شكل الدولفين، وهي جزء من سلسلة من 90 جزيرة سيتم تطويرها قبالة الساحل الغربي للمملكة كجزء من مشروع البحر الأحمر.
وسلط موقع ديزاين الضوء على المشروع الجديد، والذي تم فيه تصميم المنتجع ليكون مركز التطور الأضخم، وواحدًا من الأماكن الأولى التي سيشاهدها السائحون الذين سيزورون المشروع، وذلك بناءً على أشكال الزهور والشعاب المرجانية الأصلية في السعودية.

وسيندمج مشروع كورال بلوم ، الذي صممه المهندسون المعماريون لشركة فوستر وشركائها سوف يندمج مع البيئة الطبيعية، وسيخلق تجربة فاخرة وفريدة من نوعها لضيوف السعودية عند وصولهم لأول مرة إلى تلك الوجهة العملاقة.
وسيشهد تطوير الجزيرة إعادة تصميمها لإنشاء سلسلة من البحيرات والشواطئ، وداخل الكثبان الرملية بجانب هذه الشواطئ، سيتم إنشاء 11 منتجعًا، لكل منها العديد من الفيلات المرجانية.

وقال جيرارد إيفيندين، أحد المسؤولين في شركة فوستر: إن رؤيتنا مستوحاة من الحالة الطبيعية للجزيرة، حيث تم تصميم الفنادق لإعطاء الانطباع بأنها جرفتها المياه على الشواطئ، وتقع بين الكثبان الرملية تقريبًا مثل الأخشاب الطافية، مضيفًا أن المواد التي يتم استخدامها وتأثيرها المنخفض يضمن حماية البيئة الأصلية، بينما تعمل الإضافات التي نجريها على الجزيرة على تعزيز ما هو موجود بالفعل – ومن هنا جاء اسم كورال بلوم.

وسيتم بناء كل فيلا باستخدام مواد خفيفة الوزن وتصنيعها خارج الموقع قبل تجميعها في الجزيرة، فيما قال إيفيندين: “ما أردنا فعله هو البحث عن طرق لجلب هياكل خفيفة الوزن، ووضع تلك الهياكل خفيفة الوزن على جزيرة، تمامًا كما تصل الأخشاب الطافية على الجزر وتغسلها على الشاطئ، وكانت فكرتنا أن هذه الفنادق ستجرف على الجزيرة، ومن ثم يمكن أن يتم غسلها مرة أخرى في النهاية إذا كان ذلك مطلوبًا لاحقًا”.

الشريرة هي واحدة من 22 جزيرة يتم تطويرها كجزء من مشروع البحر الأحمر، والذي يهدف إلى افتتاح أول فنادقها في عام 2022، ويشمل التطوير أيضًا إنشاء مطار دولي على البر الرئيسي القريب من تصميم فوستر + بارتنرز.