لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
دراسة: عادات نوم وجينات قد تُسرع الإصابة بالزهايمر
الجيش اللبناني بشأن دعوات الاحتجاج: لن نسمح بالإخلال بالأمن
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، عن استفادة أكثر من مليون طالب وباحث عن عمل وموظف من مقياس الميول المهنية عبر بوابة التطوير والإرشاد المهني “سبل”، وذلك خلال عام 2020.
وتهدف بوابة “سبل” هنا إلى تثقيف وتمكين الكوادر الوطنية مهنيًا وتوفير معلومات ومحتوى تفاعلي ومرئي عن سوق العمل مدعم بمقياس الميول المهنية، إضافة إلى توفير بيئة إلكترونية تفاعلية تهتم بالتطوير والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، من خلال تطوير أدوات وخدمات إرشاد مهني متنوعة، ومنها خدمة التواصل مع مرشدين مهنيين عن بعد، لتقديم خدمة الارشاد المهني للباحثين عن عمل في جميع مناطق المملكة.
ويساعد مقياس تحديد الميول المهنية، الطلاب والباحثين عن عمل والموظفين في فهم ومعرفة الميول المهنية، حيث تم بناء المقياس على أطر نظرية صحيحة وأسس علمية وفقاُ لنظرية هولاند، وذلك بالشراكة مع المركز الوطني للقياس، بينما لا تعد نتائج المقياس توجيهاً إلزامياً للمستفيد إلى مسار تعليمي ومهني معين.
وجاء مقياس الميول المهنية لمساعدة المستفيد في التعرف على ميوله وتزويده بمعلومات تُمكنه من تحديد المسار التعليمي والمهني المناسب له في إطار بناء نظام شامل ومتكامل لبوابة “سُبل” للتطوير والإرشاد المهني، في حين أسهمت الشراكة مع عددا من الجامعات في مختلف المناطق والمدارس واتفاقيات التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة ومقياس الميول المتوفر في البوابة الوطنية للعمل (طاقات)، في زيادة أعداد المستفيدين منذ مطلع العام المنصرم من خدمات بوابة “سُبل” للتطوير والإرشاد المهني، بحسب هدف.
وتُمكِّن بوابة “سُبل” الكوادر الوطنية من النظر إلى جميع المسارات المهنية وقطاعات سوق العمل على نحو متساو بما فيها القطاع الخاص والعمل الحر، ودعمهم بمهارات للتخطيط لمساراتهم المهنية التي تتسق مع ميولهم المهنية واحتياجات سوق العمل مما يسهم في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، ورفع الوعي بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكينهم من معرفة أهم المهن المستقبلية.
