مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تسلّم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في مقر الإمارة بجدة، درع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ” الإيسسكو ” بمناسبة اختيار سموه شخصية المؤتمر الدولي للغة العربية والذي نظمته الإيسسكو تحت شعار ” اللغة العربية.. استشراف في عالم متحول”.
وسلّم الدرع لأمير منطقة مكة المكرمة، مدير عام المنظمة الدكتور سالم المالك نظير الجهود الكبيرة التي يبذلها الأمير خالد الفيصل، في خدمة اللغة العربية ونشر الثقافة العربية الإسلامية حقها من التوثيق العلمي الشامل ومن التعريف بها والدراسة الوافية لأعماله الفكرية والأدبية والفنية، والرامية لترسيخ هويةٍ أصيلة تنفتح على اللغات والثقافات الأخرى.
وشكلت جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية معلمًا بارزًا على الصعيد العربي على مستوى اهتمامه باللغة العربية الذي انعكس من خلال تخصيص الدورة الرابعة لملتقى مكة الثقافي للعناية باللغة العربية إذ حمل الملتقى شعار كيف نكون قدوة بلغة القرآن، واهتمامه باللغة العربية في سوق عكاظ، أيضًا رئاسة سموه لمؤسسة الفكر العربي وحرصه على تكريس اللغة العربية في أجندة المؤسسة ونتاجها.
وشهد المؤتمر الذي عقد في ديسمبر الماضي حلقة نقاش حملت عنوان “جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية ونشر ثقافتها” وتطرق المشاركون فيها إلى جهود الأمير خالد الفيصل والجوانب الكبيرة لأعماله التي أسهمت في تعزيز نشر وخدمة اللغة العربية، من خلال عدة مواقع ومناسبات متعددة،، واستعرضوا أيضًا أبرز الأفكار التي انتهجها سموه لنشر وتعزيز هوية وتعليم اللغة العربية عن طريق المهارات وليس التلقي، كم تطرقوا إلى الأسباب التي جعلت من سموه مهتمًا باللغة العربية، منها نشأته في مدرسة والده الملك فيصل -رحمه الله- وكذلك موهبته في الشعر والرسم.
وأبرز المشاركون النواحي الشخصية لسموه في إبراز اللغـة العربية، منها حرصه على استخدام اللغة العربية وتشجيعه على تعلمها وتطبيقها في جميع نواحي الحياة.
