قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
جدد متحدث الصحة الدكتور محمد العبدالعالي التأكيد على أن العديد من حالات كورونا المسجلة مؤخرًا مرتبطة بعدم تنفيذ الإجراءات الاحترازية والقيام بسلوكيات خاطئة خاصة في المناسبات والتجمعات الاجتماعية.
وقال متحدث الصحة : لا تجامل على حساب صحتك، كثير من الحالات المرصودة مؤخرًا سببها ممارسات سلوكيات خاطئة في التجمعات والمناسبات الاجتماعية، يجب علينا أن نلتزم بتطبيق أعلى مستويات الاحترازات الصحية لضمان سلامتنا وسلامة أحبابنا وكافة أفراد المجتمع بإذن الله.
وكانت وزارة الصحة أعلنت اليوم عن تعافي (290) حالة جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد؛ وبذلك يصل إجمالي حالات التعافي إلى (360400) حالة.
ووصل عدد الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليًا في المملكة إلى (2159) حالة، من بينها (379) حالة حرجة تتلقى العلاج في العناية المركزة؛ وبذلك يصل عدد إجمالي المصابين بفيروس كورونا في المملكة إلى (368945) حالة، توفي منهم (6386) حالة.
وكان متحدث الصحة جدد في وقت سابق التحذير من التجمعات بقوله: “ما نرصده مقلق جدًّا، ولا نريد أن نختبر منحنيات خطرة وإجراءات مشددة، الحل بأيدينا جميعًا بعون الله، حققنا مكاسب عظيمة بفضل الله، ويجب المحافظة عليها للخروج من الأزمة ونصل إلى بر الأمان”.
ولفت العبدالعالي إلى أن ما يقارب من 75% من الإصابات الجديدة مرتبطة بسلوكيات غير مسؤولة من خلال المشاركة في التجمعات المخالفة، خاصة المناسبات العائلية، بالرغم من أن الأنظمة تحذر من مخالفة القواعد المنظمة للتجمعات.
وأشار إلى أن بعض السلوكيات التي يتم ممارستها في المطاعم والمناسبات الاجتماعية مثل المصافحة والعناق وعدم التباعد وغيرها، موضحًا أن الالتزام بالسلوكيات والإجراءات الاحترازية هو السبيل الوحيد لتفادي اللجوء إلى إجراءات احترازية مكثفة.