قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
انتشرت في الصيدليات وسائل عديدة لمواجهة “الشخير”، وقد يحتار الأشخاص الذين يعانون من المشكلة في اختيار الوسيلة الأنسب لهم، ولكن يظل السؤال: هل كل ما يباع في الصيدليات لتفادي مشكلة الشخير يخدم المريض ويحقق الجدوى المطلوبة؟
وبعرض السؤال على استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم، نائب مدير مركز طب وبحوث النوم بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور فارس الحجيلي، قال: إن الشخير أو متلازمة الشخير منتشر في المنطقة العربية وفي العالم بشكل عام، وقد يعود سبب انتشاره إلى انتشار السمنة المفرطة، فقد يكون الشخير علامة لأمراض أخرى مثل انقطاع التنفس اللاإرادي أثناء النوم، ولكن هذا لا يعني أن كل إنسان يعاني من الشخير أنه يعاني من متلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم، فبالتالي إذا كان يشتكي المريض من أعراض الشخير يتوجب عليه زيارة الطبيب المختص للتأكد من عدم وجود أعراض أخرى لانقطاع التنفس اللاإرادي الذي يتوجب علاجه بشكل جذري بحسب حدة المشكلة، وله علاج خاص.
وعن طرق علاج الشخير مضى الدكتور الحجيلي قائلًا: “إن طرق علاج الشخير مختلفة، وتعتمد على الأسباب التي أدت إلى الشخير، فكما أشرت فإن أحد أهم الأسباب هي الوزن الزائد؛ إذ إنه وبمجرد أن يتخلص الفرد من الوزن الزائد فإن أعراض الشخير تزول بشكل كامل أو بشكل كبير”.
وأضاف: “البعض الآخر من المرضى يعانون من الشخير المزمن لوجود مشاكل مزمنة في الجيوب الأنفية أو انحناء في الحاجز الأنفي، ويتوجب عليهم زيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة؛ للتقييم والعلاج، ويشمل ذلك التدخل الجراحي إن لزم الأمر.
وحول العلاجات المتوفرة في الصيدليات خلص الدكتور الحجيلي إلى القول: إنه بالنسبة للعلاجات المتوفرة في الصيدليات لعلاج الشخير فهي متنوعة وكثيرة، وتشمل لاصقات الأنف، أجهزة سحب اللسان وغيرها العديد، ولكن يعيب على معظمها عدم وجود دراسات سريرية كافيه لتقييم فعاليتها، وبالرغم من أن البعض منها يوجد عليه دراسات على أعداد قليلة من المرضى وأثبت نسبه الاستجابة، ولكنها للأسف دراسات صغيرة ومحدودة ولا يمكن توجيه نصائح أو إرشادات طبية بناء عليها حتى يتم النصح بها من قبل الأطباء المختصين.
