مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
مدني تبوك ينقذ 9 أشخاص إثر حريق بشقة سكنية
“هينك لاتيغان” يخطف صدارة ترتيب فئة السيارات برالي داكار 2026
صنف علماء الفيروسات وخبراء في مجال الصحة العامة قائمة لبعض الأخطاء اليومية التي يرتكبها الأشخاص وتتسبب بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.
واستعرض العلماء قائمة الأخطاء بهدف حث الأشخاص على تغيير نمط حياتهم خلال الوباء والحد من انتشار الفيروس:
1 – التركيز على المسموح به وليس الآمن، حيث يمكنك مقابلة صديق؛ والتعامل مع عمال النظافة أو مشرفات الأطفال، فهذه اللقاءات مهمة، لكن هذا لا يعني أنها آمنة تماماً.

2 – الثقة بالأصدقاء الذين يقولون “لقد كنت حريصاً”، احذر من الصديق أو الحرفي الذي يؤكد لك أنه قد احترم جميع القواعد، وأن سعالهم أمامك كان لأول مرة.
3 – عدم إدراك ما تعنيه كلمة “المحمول جواً” حقاً، فإذا استطعت شم رائحة الثوم أو البصل من شخص أثناء حديثه، أو دخان السجائر، فأنت تستنشق الهواء وليس الروائح فقط، وبالتالي أي فيروس يخرج من أنفه أو فمه إذا أصيب بالعدوى.
4 – الاعتقاد بالاحتياطات يجب أن يكون كل شيء أو لا شيء، يبدو أن كمية الفيروس التي تدخل جهازك التنفسي يمكن أن تحدث فرقاً في شدة مرضك، في حالة انتقال العدوى. وهذا يعني أنه حتى التقيد الناقص بالتدابير الوقائية من المرجح أن يكون أفضل من لا شيء.
5 – افتراض أن أي شيء بالخارج آمن، فالدردشة مع الأشخاص في الهواء الطلق تحمل جزءاً بسيطاً من المخاطر بالنسبة لأي دردشة في الداخل، ولكنها ليست خالية تماماً من المخاطر.
يذكر أن فيروس كورونا أو ما يعرف بـ”كووفيد-19″ هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا.
ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019. وقد تحوّل كوفيد-19 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم.
وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً ولكن قد يُصاب بها بعض المرضى: الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف، والصداع، والتهاب الملتحمة، وألم الحلق، والإسهال، وفقدان حاسة الذوق أو الشم، وظهور طفح جلدي أو تغير لون أصابع اليدين أو القدمين. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ بشكل تدريجي. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن يشعروا إلا بأعراض خفيفة جداً.

ويتعافى معظم الناس (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص. ولكن الأعراض تشتد لدى شخص واحد تقريباً من بين كل 5 أشخاص مصابين بمرض كوفيد-19 فيعاني من صعوبة في التنفس.
وتزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة بين المسنين والأشخاص المصابين بمشاكل صحية أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئة أو السكري أو السرطان.
وينبغي لجميع الأشخاص، أيا كانت أعمارهم، التماس العناية الطبية فوراً إذا أصيبوا بالحمى أو السعال المصحوبين بصعوبة في التنفس/ضيق النفس وألم أو ضغط في الصدر أو فقدان القدرة على النطق أو الحركة.
ويوصى، قدر الإمكان، بالاتصال بالطبيب أو بمرفق الرعاية الصحية مسبقاً، ليتسنى توجيه المريض إلى العيادة المناسبة.



