ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
رأى المحلل الاقتصادي جمال محمد، أن هناك 7 أخطاء شائعة يقع فيها الكثير من أفراد المجتمع تؤدي إلى هدر الراتب دون ادخار، مبينًا أنه للأسف لا يحاول هؤلاء إيجاد طرق إيجابية لمعالجة المشكلة، بل يستمرون في اختيار وسائل تجعلهم في ورطة دائمة.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“: يجب أن يدرك الفرد أن الراتب هو المصدر الوحيد لإدارة حياته سواء كان صاحب أسرة أم بمفرده، مبينًا أن أهم الأخطاء السبعة هي:
⁃ عدم تخصيص ميزانية شهرية للإنفاق المنزلي، وهذا الأمر يجعل الإنفاق مفتوحًا إلى سقف غير مقنن قد تكون في أمور غير ضرورية.
⁃ عدم التفريق بين الاحتياجات الضرورية والكماليات، مما يزيد الصرف على كماليات قد تكون ليست ضرورية.
⁃ الشراء المفتوح بالتسوق الإلكتروني بحجة وجود تخفيضات، ويكون ذلك على حساب احتياجات ضرورية قد يحتاجها الفرد لاحقًا.
⁃ شراء الأجهزة الذكية وإلكترونيات جديدة بمبرر مواكبة الأجيال الجديدة من الإصدارات، وهذا الأمر يستقطع جزءًا كبيرًا من الراتب رغم أنه يمكن الاستمرار مع الأجهزة القديمة التي ربما لم يمر على استخدامها سوى عام أو عامين.
⁃ ارتفاع الفواتير الشهرية، وذلك بسبب عدم تقنين وترشيد استخدام الموارد كالجوالات والكهرباء والمياه والبطاقات الائتمانية.
⁃ التورط في القروض، إذ قد يلجأ البعض للاقتراض دون حاجة ضرورية، فقط من أجل ضمان وجود مبلغ لديه، وهذا الأمر يضعه لاحقًا في سلسلة مشاكل وتبعات مزعجة.
⁃ عدم تخصيص مبلغ ادخار من الراتب ولو كان 15% بدافع ضمان وجود مبلغ لمواجهة الحالات الطارئة في أي وقت، فكثير من الأفراد يلجأ للاستدانة من الآخرين في حالات الطوارئ.
ونصح المحلل الاقتصادي بضرورة وضع هدفٍ لادخار المال من خلال الراتب الشهري وليكن 15% وصرف النظر عن هذا المبلغ نهائيًّا، فتح حساب جاري للادخار فقط وتحويل الـ15% إليه من الحساب الرئيسي الذي يصل إليه الراتب، مع ضرورة مراقبة النفقات الشهرية على فترة شهر كامل وملاحظه أوجه الصرف العالي ومعالجة الخلل مع ضرورة البحث عن طرق للادخار ولو كان المبلغ بسيطًا، وعدم الاندفاع وراء التسوق غير المقنن والضروري، الابتعاد قدر الإمكان عن الشراء الإلكتروني غير المبرر، بالإضافة إلى البحث عن مصادر دخل تدعم الراتب في مواجهة متطلبات وظروف الحياة.