السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
تسلّم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في مقر الإمارة بجدة، درع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ” الإيسسكو ” بمناسبة اختيار سموه شخصية المؤتمر الدولي للغة العربية والذي نظمته الإيسسكو تحت شعار ” اللغة العربية.. استشراف في عالم متحول”.
وسلّم الدرع لأمير منطقة مكة المكرمة، مدير عام المنظمة الدكتور سالم المالك نظير الجهود الكبيرة التي يبذلها الأمير خالد الفيصل، في خدمة اللغة العربية ونشر الثقافة العربية الإسلامية حقها من التوثيق العلمي الشامل ومن التعريف بها والدراسة الوافية لأعماله الفكرية والأدبية والفنية، والرامية لترسيخ هويةٍ أصيلة تنفتح على اللغات والثقافات الأخرى.
وشكلت جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية معلمًا بارزًا على الصعيد العربي على مستوى اهتمامه باللغة العربية الذي انعكس من خلال تخصيص الدورة الرابعة لملتقى مكة الثقافي للعناية باللغة العربية إذ حمل الملتقى شعار كيف نكون قدوة بلغة القرآن، واهتمامه باللغة العربية في سوق عكاظ، أيضًا رئاسة سموه لمؤسسة الفكر العربي وحرصه على تكريس اللغة العربية في أجندة المؤسسة ونتاجها.
وشهد المؤتمر الذي عقد في ديسمبر الماضي حلقة نقاش حملت عنوان “جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية ونشر ثقافتها” وتطرق المشاركون فيها إلى جهود الأمير خالد الفيصل والجوانب الكبيرة لأعماله التي أسهمت في تعزيز نشر وخدمة اللغة العربية، من خلال عدة مواقع ومناسبات متعددة،، واستعرضوا أيضًا أبرز الأفكار التي انتهجها سموه لنشر وتعزيز هوية وتعليم اللغة العربية عن طريق المهارات وليس التلقي، كم تطرقوا إلى الأسباب التي جعلت من سموه مهتمًا باللغة العربية، منها نشأته في مدرسة والده الملك فيصل -رحمه الله- وكذلك موهبته في الشعر والرسم.
وأبرز المشاركون النواحي الشخصية لسموه في إبراز اللغـة العربية، منها حرصه على استخدام اللغة العربية وتشجيعه على تعلمها وتطبيقها في جميع نواحي الحياة.
