حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
ذكرت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية أن مستويات فيتامين د تقل في الجسم بشكل كبير خلال فصل الشتاء؛ بسبب الأيام الملبدة بالغيوم وتساقط الثلوج والأمطار، وكذلك عدم وجود أشعة الشمس.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن الجسم يصنع فيتامين د عند تعرضه لأشعة الشمس، ولكن بسبب فصل الشتاء، فإنه قد يفتقد هذا الفيتامين المهم، فيما تضمن الكميات الكافية من فيتامين د عظام قوية وصحية، وتساعد على الحماية من الأمراض المختلفة.

ويوجد علامات تدل على نقص فيتامين د في الجسم مثل وجود تغيرات مزاجية مؤخرًا، وقد يكون هذا بسبب نقص فيتامين د، خاصة إذا كان هناك شعور بالاكتئاب، كما أن هذا التغيير المزاجي يمكن أن يصحبه آلام العظام والمفاصل، وخاصة في الظهر.
علاوة على ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من تقلصات عضلية أو ضعف أو إرهاق، وقد يعانون أيضًا من انخفاض في كثافة كتلة العظام، ولا يمكن إثبات ذلك إلا من خلال الأشعة السينية.
وينتج الجسم فيتامين د عندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وتؤثر العوامل المختلفة على مقدار فيتامين د الذي يحصل عليه الجسم من المصادر الطبيعية، مثل فصول السنة وإنتاج الميلانين، والميلانين هو الصبغة التي تسبب تسمير البشرة، حيث تحتاج البشرة الداكنة إلى مزيد من التعرض للشمس للحصول على فيتامين د، وحتى في أشهر الصيف، يحتاج الناس فقط حوالي 15 إلى 20 دقيقة من التعرض لأشعة الشمس غير المحمية- على الأكثر.