قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف أطباء من مبادرة CHI الصحية الخيرية وجامعة كريتون الأمريكية عن نتائج أحدث الأبحاث المتعلقة بالفئات التي تستطيع الحصول بشكل آمن على لقاح كورونا المُستجد، وفقًا لما نشره موقع NBC Nebraska.
وأشار الأطباء إلى النتائج، التي توصلت إليها أبحاث أجرتها الكلية الأمريكية لأطباء أمراض النساء والولادة، وهي جمعية مهنية للأطباء المتخصصين في التوليد وأمراض النساء في الولايات المتحدة وتأسست عام 1951، والتي تنص على أن اللقاح آمن تمامًا للحوامل أو من تعتزمن الإنجاب، وبعد الحمل مباشرة.
وقال الباحث وطبيب متخصص في الأورام النسائية دكتور روبن فارياس آيزنر: إن “الخبر السار هو أن الكلية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد جنبًا إلى جنب مع العديد من المؤسسات الأخرى تتفق بشكل تام وتوصي بأن لقاح كورونا آمن تمامًا أثناء الحمل ومثالي تمامًا لمن يحاولن الحمل وآمن تمامًا بعد الإنجاب مباشرة”، بحسب “العربية”.
وأوضح دكتور آيزنر أنه كانت هناك مخاوف بشأن ما إذا كان لقاح كورونا يسبب العقم أو يمكن أن يسبب أي نوع من العيوب الخلقية، ولكن أكد الباحثون أن لقاحي موديرنا وفايزر لا يدخلان نواة الخلية، مما يعني أنه لا يحدث أي تغيرات جينية.
وقال دكتور آيزنر: “إنها مجرد جزء صغير من المعلومات الجينية المتعلقة باللقاح الذي يتم إعطاؤه”، شارحًا أن اللقاح لا يشتمل على فيروس سارس-كوف-2 حي أو نشط أو حتى مشتقًّا من الفيروس بأي شكل من الأشكال. ولا يوجد أي استخدام لأي شيء يمكن أن يتسبب في رد فعل أو تعزيز الفعالية”.
وحول الآثار الجانبية المحتملة، قال دكتور آيزنر: إنها الآثار الجانبية نفسها، التي ربما يتعرض لها أي شخص آخر يحصل على اللقاح، بما يشمل التهاب الذراع أو بعض التعب في الأيام التالية. وأردف قائلًا: إن الأم المرضعة يمكنها الحصول على اللقاح في أمان تام، موضحًا أن هناك قدرًا ضئيلًا من المناعة تنتقل إلى الطفل.