قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، عن استفادة أكثر من مليون طالب وباحث عن عمل وموظف من مقياس الميول المهنية عبر بوابة التطوير والإرشاد المهني “سبل”، وذلك خلال عام 2020.
وتهدف بوابة “سبل” هنا إلى تثقيف وتمكين الكوادر الوطنية مهنيًا وتوفير معلومات ومحتوى تفاعلي ومرئي عن سوق العمل مدعم بمقياس الميول المهنية، إضافة إلى توفير بيئة إلكترونية تفاعلية تهتم بالتطوير والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، من خلال تطوير أدوات وخدمات إرشاد مهني متنوعة، ومنها خدمة التواصل مع مرشدين مهنيين عن بعد، لتقديم خدمة الارشاد المهني للباحثين عن عمل في جميع مناطق المملكة.
ويساعد مقياس تحديد الميول المهنية، الطلاب والباحثين عن عمل والموظفين في فهم ومعرفة الميول المهنية، حيث تم بناء المقياس على أطر نظرية صحيحة وأسس علمية وفقاُ لنظرية هولاند، وذلك بالشراكة مع المركز الوطني للقياس، بينما لا تعد نتائج المقياس توجيهاً إلزامياً للمستفيد إلى مسار تعليمي ومهني معين.
وجاء مقياس الميول المهنية لمساعدة المستفيد في التعرف على ميوله وتزويده بمعلومات تُمكنه من تحديد المسار التعليمي والمهني المناسب له في إطار بناء نظام شامل ومتكامل لبوابة “سُبل” للتطوير والإرشاد المهني، في حين أسهمت الشراكة مع عددا من الجامعات في مختلف المناطق والمدارس واتفاقيات التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة ومقياس الميول المتوفر في البوابة الوطنية للعمل (طاقات)، في زيادة أعداد المستفيدين منذ مطلع العام المنصرم من خدمات بوابة “سُبل” للتطوير والإرشاد المهني، بحسب هدف.
وتُمكِّن بوابة “سُبل” الكوادر الوطنية من النظر إلى جميع المسارات المهنية وقطاعات سوق العمل على نحو متساو بما فيها القطاع الخاص والعمل الحر، ودعمهم بمهارات للتخطيط لمساراتهم المهنية التي تتسق مع ميولهم المهنية واحتياجات سوق العمل مما يسهم في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، ورفع الوعي بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكينهم من معرفة أهم المهن المستقبلية.
