التعادل السلبي يحسم مواجهة الإكوادور وكوراساو في كأس العالم 2026
ذراع مجرة درب التبانة يزيّن سماء الحدود الشمالية في ذروة موسم الرصد الصيفي
ولي العهد الداعم للسلام العالمي في كوالالمبور.. العلماء والشباب وبحث عن سلام للعالم !
لوس أنجلوس تعلن حالة الطوارئ إثر حريق بمستودع للتخزين المبرد
التعليم وسدايا تتيحان استعراض النتائج الدراسية للتعليم العام عبر “توكلنا”
وزير الرياضة يشهد التحضيرات الأخيرة للأخضر قبل مواجهة إسبانيا
الأخضر يواجه إسبانيا بحثًا عن خطوة جديدة نحو التأهل في كأس العالم
دعم جماهيري للأخضر في أتلانتا قبل مواجهة إسبانيا بكأس العالم
طقس الأحد.. موجة حارة على عدة مناطق
ترامب: إيران هزمت عسكريا بشكل كامل خلال الحرب
يحاول العلماء معرفة سبب انخفاض حالات الإصابة بـ فيروس كورونا في الهند عندما بدا في وقت ما أنها قد تتفوق على الولايات المتحدة باعتبارها الدولة الأكثر تضررًا.
وفي سبتمبر، كان عدد الإصابات بلغ 100 ألف حالة جديدة يوميًا، لكن هذا انخفض في أكتوبر ويبلغ الآن نحو 10 آلاف حالة يوميًا، مما ترك الخبراء في حيرة وراء السبب.
وفي حين أن الحكومة الهندية كانت حريصة على تسليط الضوء على النجاح الواضح في الالتزام بقوانين ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي، يعتقد القليل أن هذه الإجراءات وحدها هي المسؤولة عن الانخفاض الكبير في حالات الإصابة.

ويعتقد البعض أن الأمر قد يعود إلى حقيقة أن أكبر مدن الهند قد وصلت إلى مناعة القطيع، مما يعني أن فيروس كورونا عندما انتقل إلى المناطق الريفية انتشر بشكل أبطأ وقلت احتمالية اختبار الحالات والوفيات وتسجيلها.
ووجدت دراسة استقصائية حديثة أن 56% من الناس في دلهي، المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد، لديهم أجسام مضادة لفيروس كوفيد.
كما أفادت The Times أن مسوحات الأجسام المضادة التي أجريت في مومباي، ثاني أكبر مدينة في الهند أظهرت أيضًا وجود أجسام مضادة في نحو 50% من السكان.
وقال جيريدار بابو، عالم الأوبئة في مؤسسة الصحة العامة في الهند، للصحيفة إن المناطق الأكثر كثافة سكانية مشبعة بالفعل وتصل إلى عتبة مناعة القطيع.

والسبب الآخر أن 20% من الوفيات في الهند مصدق عليها طبيًا، مما يعني أن 80% ليس لها سبب رسمي للوفاة، وحذر محللون من أن نسبة وفيات فيروس كورونا الرسمية في البلاد قد تكون أقل من عدد الوفيات الحقيقية بمقدار مرتين أو ثلاث مرات.
كما أن اختبارات الهند أقل بكثير من الدول المتقدمة، حيث يحذر الخبراء الطبيون من أن بعض الولايات تعتمد على اختبارات غير دقيقة تعطي نتائج سلبية خاطئة.
وتُظهر بيانات الاختبار الخاصة بالهند أن 0.5 شخص فقط لكل 1000 يتم مسحهم كل يوم، وهي واحدة من أدنى المعدلات بين البلدان.

ومن المعروف أن العمر والسمنة هما من أكبر العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة شخص ما بمرض خطير أو وفاته مثل فيروس كورونا، وبالنظر إلى الهند، فإن متوسط عمر السكان هو 30 عامًا، و15% فقط من البالغين يعانون من زيادة الوزن و5% فقط يعانون من السمنة المفرطة، وفقًا لبيانات عام 2015، وبالمقارنة، فإن متوسط العمر في الولايات المتحدة هو 38 عامًا مع 32% من البالغين يعانون من زيادة الوزن و 36 % من السمنة المفرطة.
وبالتالي فإن السن وعامل السكان الشباب في الهند والمعدلات المنخفضة نسبيًا للسمنة هو تفسير محتمل لانخفاض نسبة الإصابات في الهند.
وتشمل النظريات الأخرى أن الهند كانت تتعامل مع سلالات أقل ضراوة من الفيروس من تلك الموجودة في أوروبا والولايات المتحدة وأجزاء من إفريقيا.
مناعة أقوى
ويعتقد البعض الآخر أن الهنود، الذين يعيش الكثير منهم في ظروف غير صحية ويعانون من موجات متكررة من العدوى، لديهم أجهزة مناعية مرنة بشكل طبيعي.
وقال جاكوب جون، عالم الفيروسات البارز في كلية الطب تاميل نادو: الهند تعاني من حمى الضنك، والشيكونغونيا، والملاريا، والتيفوئيد، والكوليرا، والإنفلونزا، لذا فيحتمل أن الجهاز المناعي الفطري مدرب ليكون في حالة تأهب قصوى.
