أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع توزيع زكاة الفطر في مأرب
البحرين: تدمير 134 صاروخًا و238 مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
الذهب يرتدّ بدعم تراجع الدولار رغم ضغوط التشديد النقدي
ارتفاع سعر خام برنت بأكثر من 5%
بلدية الخرج تُنهي جاهزيتها لعيد الفطر بتهيئة 33 حديقة و14 فعالية متنوعة
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح وأتربة على عدة مناطق
البترول الكويتية تعلن السيطرة على حرائق إثر هجوم بمسيرات على مصافيها
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجارٍ تقييم الأضرار
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على انخفاض
ضرب نحو 17 ألف زلزال منطقة ريكيانيس الجنوبية الغربية، في آيسلندا، خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لمكتب الأرصاد الجوية الآيسلندي، وسجل الأكبر منهم قوة 5.6 درجة بمقياس ريختر.
وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فقد تسببت الزلازل في أضرار طفيفة حتى الآن لكن إدارة الطرق والسواحل في آيسلندا أبلغت عن حدوث شقوق صغيرة في الطرق في المنطقة وسقوط صخور على منحدرات شديدة الانحدار بالقرب من مركز الزلزال.
وقال أوور ألفا أولافسدوتير، أحد السكان: لقد عانيت من الزلازل من قبل ولكن لم يحدث مثل هذا العدد على التوالي، من غير المعتاد أن تشعر بأن الأرض تهتز على مدار 24 ساعة في اليوم لمدة أسبوع كامل، إن هذا الأمر يجعلك تشعر بأنك صغير جدًا وبلا قوة أمام الطبيعة.

وتقع البلد على حدود الصفائح التكتونية التي تنقسم باستمرار وتسبب الزلازل وهو ما يدفع قارتي أمريكا الشمالية وأوراسيا بعيدًا عن بعضهما، وتعتبر الهزات العرضية القوية جزءًا لا مفر منه من العيش في منطقة زلزالية نشطة، لكن هذه المرة بدا الأمر وأنه لا نهاية له.

وقال أستاذ علم البراكين بجامعة آيسلندا، أورفالدور أورورسون: إن المخاوف بشأن النشاط الأخير من قِبل الناس أمر مفهوم، لأن استمرار هذه الزلازل غير معتاد إلى حد ما، والسبب وراء ذلك أنه يمكن أن يكون هناك تغلغل للصهارة في القشرة الأرضية، وربما تكون قد اقتربت من السطح، بمعنى آخر، ربما يكون لدينا بركان ثورانه وشيكًا.
