فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
سجل الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” لصناعة السيارات الكهربائية، إيلون ماسك، أرقامًا قياسية غير مسبوقة من الثروات في العام الماضي، لكن الانحدار نحو الخسائر باغته بسرعة أيضًا.
وخسر إيلون ماسك 27 مليار دولار، منذ الاثنين الماضي، حيث تراجعت أسهم شركة صناعة السيارات في عمليات بيع أسهم التكنولوجيا، ومع هذا لا يزال صافي ثروته البالغة 156.9 مليار دولار يضعه في المرتبة الثانية على مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
لكنه الآن متأخر بنحو 20 مليار دولار عن جيف بيزوس، الذي تصدّر الأسبوع الماضي كأغنى شخص في العالم. يؤكد تعثر ماسك في الوقت نفسه، على سرعة صعوده التي يصعب فهمها.
ارتفعت أسهم شركة تسلا بنسبة 743% في عام 2020، مما عزز قيمة حصته وفتح خيارات بمليارات الدولارات من خلال حزمة تعويضات “moonshot” التاريخية الخاصة به.
وبلغت ثروة إيلون ماسك ذروتها في وقت لاحق من ذلك الشهر عند 210 مليارات دولار، وفقًا لمؤشر بلومبرغ وهو تصنيف لأغنى 500 شخص في العالم.
وقد أدى عهد الرئيس جو بايدن الداعم للتقنيات النظيفة وحماس المستثمرين الأفراد إلى تعزيز صعود تسلا، ولكن بالنسبة للبعض، كان تقييمها المتضخم رمزًا للفقاعة غير المستدامة في التكنولوجيا.
انخفض مؤشر ناسداك 100 لأسهم التكنولوجيا للأسبوع الثالث على التوالي الجمعة، في أطول سلسلة انخفاض له منذ سبتمبر.