رابطةُ العالم الإسلامي تُدين بشدة تصريحاتِ السفير الأمريكي لدى حكومة الاحتلال
أمانة الطائف تكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لسانت لوسيا
23 فعالية وطنية وثقافية ضمن احتفاء أمانة تبوك بيوم التأسيس
مندوب المملكة لدى الجامعة العربية يقيم حفل إفطار رمضاني
يوم التأسيس.. الأسواق الشعبية بالباحة تجسد عمق الهوية الوطنية
أمانة جدة تعتمد برنامجًا احتفائيًا بمناسبة يوم التأسيس
السعودية للكهرباء توضح سبب انقطاع الكهرباء في مباراة الخليج ونيوم
الشؤون الإسلامية تباشر تنفيذ برنامجي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في موريتانيا
عاصفة تتجه نحو الساحل الشرقي لأمريكا وتحذيرات في نيويورك
يتسابق العلماء حول العالم في جهود التوصل لعلاج فعّال يمكنه أن ينهي كابوس فيروس كورونا الذي أصاب الكرة الأرضية بالشلل وقضى على حياة الملايين. فمع السباق العالمي الجاري حالياً للوصول لأكثر اللقاحات فعالية ضد الفيروس، هنا سباق ماراثوني مواز للتوصل لعلاج نهائي للقضاء على كوفيد-19 المؤرق لملايين البشر حول العالم.
فبحسب آخر الإحصاءات، فإن أكثر من 120.41 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و790,275.
وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
وتخضع حاليًا علاجات فموية لكوفيد-19، عبارة عن حبوب، لتجارب المرحلة الثانية من التجارب السريرية، وإذا نجحت، فقد تكون جاهزة بحلول نهاية العام، بحسب تقرير نشره موقع “ميدسكيب” Medscape الطبي الأميركي مؤخراً.
فحتى الآن، لا يوجد علاج لكوفيد-19، والعلاج الوحيد الذي تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية هو عقار “ريمديسيفير” الذي لا يتعامل مع المرض بل مع أعراضه، ويعطى للمرضى الذين استدعت حالتهم دخول المستشفى، ويجب إعطاؤه عن طريق الوريد.
وانتعشت الآمال خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بشأن وجود حبة دواء لتخليص أجساد مرضى كوفيد-19 من الفيروس، وذلك عندما تم تقديم نتائج التجارب المبكرة لعقار “مولنوبيرافير”، الذي طورته شركة “ريدهيل بيوفارما” RedHill Biopharma الأميركية، في مؤتمر “الفيروسات القهقرية والعدوى الانتهازية” الذي يعقد سنوياً في الولايات المتحدة، ويحضره الآلاف من كبار الباحثين والأطباء من جميع أنحاء العالم، وعقد بنهاية الأسبوع الماضي افتراضياً بسبب ظروف كورونا، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.
وتم خلال المؤتمر تقديم نتائج المرحلة الثانية من التجارب السريرية لهذا العقار المصمم لمرضى فيروس كورونا، والذي يفعل ما يفعله عقار “أوسيلتاميفير” (تاميفلو) لمرضى الإنفلونزا.
ووفق تقرير موقع “ميدسكيب”، فإن الدراسة التي عرضت خلال المؤتمر أظهرت أن الحبوب قللت بشكل كبير من الفيروس المعدي لدى المرضى الذين ظهرت عليهم أعراض كوفيد-19، وكانت نتيجة اختبارهم للفيروس إيجابية.
وبعد 5 أيام من العلاج، لم يكن لدى أي من المشاركين الذين تلقوا “مولنوبيرافير” فيروس يمكن اكتشافه، في حين أن 24% من مجموعة المقارنة الذين تلقوا العلاج الوهمي كان لا يزال لديهم الفيروس.