متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
انتقد رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو، الصور التي ظهرت من مؤتمر حزب العدالة والتنمية الأخير حيث غابت قواعد التباعد الاجتماعي في ظل ارتفاع الإصابات بكورونا بشكل كبير خلال الأيام الماضية، كما انتقد وعود الإصلاح التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال في كلمة له، مساء أمس الأحد: “إن الحكومة لم يتبق لديها شيء سوى بيع الأحلام والأوهام”.
كما خاطب أردوغان قائلًا: “لا توجد ملفات يمكنك عرضها واستغلالها، أنت لا تعمل وفق الحقائق، لقد حولت الإدارة الحكومية إلى مسلسلات قدمتها للقنوات التلفزيونية، كل ما تفعله هو بيع الأحلام”.

إلى ذلك، علق على إقالة محافظ البنك المركزي ناجي أغبال بالقول: “استيقظنا الأسبوع الماضي على زلزال منتصف الليل في جميع أنحاء تركيا، زلزال اقتصادي، عملية غير عقلانية، جنون لا يستطيع أي عقل تقبله”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أقال في وقت مبكر من يوم السبت 20 مارس الجاري محافظ البنك المركزي “ناجي أغبال”، ما أدى إلى فقدان الليرة التركية 17% من قيمتها.
كما أِشار داوود أوغلو إلى أن تركيا كانت تنتظر قائمة الإصلاحات المتوقعة من مؤتمر العدالة والتنمية وليس إصلاحات بيرات البيرق، في إشارة إلى إقالة محافظ البنك المركزي، الذي تقول المعارضة إنه من خصوم صهر أردوغان ووزير المالية السابق.
وقال: “يتطلب بيان الإصلاح رؤية ديمقراطية وقانونًا وعدالة، يكتب في عالم الحقائق وليس في الأحلام، في الواقع الأمر كل ما ظهر لنا هو إصلاح بيرات البيرق”.
ورأى أنه عقب إقالة “أغبال” بدأ بالعمل في القصر الجمهوري ووسائل الإعلام، من أجل إعادة طرح شخصية بيرات البيرق من جديد، مضيفًا: “لو قامت وسائل الإعلام المعارضة قبل عملية الإقالة بانتقاد محافظ البنك المركزي لكانوا أسموها بؤرة الفتنة، لكن الوسائل التي كتبت كانت مقربة من الحكومة ويديرها البيرق”.
