ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
استقال الدبلوماسي الإثيوبي الكبير، برهاني كيدان ماريام، نائب رئيس البعثة في واشنطن وكان يعمل في سفارة بلاده بالولايات المتحدة، على خلفية الصراع الدائر في منطقة تيغراي بالبلاد.
وقال: أستقيل من منصبي احتجاجًا على حرب الإبادة الجماعية في تيغراي، واحتجاجًا على كل القمع والدمار الذي تمارسه الحكومة على بقية إثيوبيا، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
وكان رئيس الوزراء آبي أحمد، قد أرسل قوات الجيش الاتحادي إلى تيغراي في نوفمبر لاعتقال ونزع سلاح زعماء الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، ردا على ما قال إنها هجمات للجبهة على معسكرات الجيش الاتحادي.
ورغم إعلان آبي، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، النصر بعد دخول القوات الفيدرالية عاصمة الإقليمي ميكيلي، في أواخر نوفمبر، إلا أن قادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لا يزالون فارين ويواصلون القتال.

أدى التعتيم على الاتصالات والقيود المفروضة على الوصول لوسائل الإعلام إلى صعوبة تقييم خسائر الصراع، ولكن وثقت مجموعات حقوقية فظائع في مواقع متعددة، ويحذر عمال الإغاثة من كارثة إنسانية.
وتقول حكومة آبي إن الحياة تعود إلى طبيعتها في معظم أنحاء المنطقة بينما تروج لجهودها لتقديم المساعدة الإنسانية، وانتقدت تعليقات الأمم المتحدة حول الصراع في الإقليم.
وكان برهاني عضوًا سابقًا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، لكنه طُرد في عام 2018، وشغل سابقا منصب رئيس هيئة الإذاعة الإثيوبية التابعة للدولة، ومنصب القنصل العام في لوس أنجلوس.

وفي رسالته، رسم صورة قاتمة للوضع في تيغراي قائلًا إن قائد إثيوبيا- الحائز على نوبل- يرتكب جرائم شنيعة، حيث إن بنية تيغراي التحتية دمرت بشكل كامل ومتعمد، ويغتصب الجنود النساء والفتيات بشكل منهجي، ومئات الآلاف من الناس يتعرضون للتشريد والقتل والتجويع عمدًا.
