فيصل بن فرحان يبحث التطورات الإقليمية مع وزيري خارجية قطر والأردن
السعودية والولايات المتحدة توقّعان اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية
البديوي: الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج وتهديد مليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب تستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا
أمانة الشرقية تطرح 459 فرصة استثمارية في مدن المنطقة ومحافظاتها
هطول أمطار الخير على محافظة العقيق بالباحة
الحكومة الفرنسية تفصل موظفين بعد تبين إيجابية فحوص مخدرات
أمانة الرياض شريك إستراتيجي في مهرجان المنتجات الصيفية بمحافظة الحريق
قطر ترحب بحظر هولندا وبلجيكا استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية
نزاهة: إيقاف عدد من الموظفين بتهمة الرشوة واستغلال النفوذ
نزاهة: إيقاف رجل أعمال لعرضه رشوة 1.6 مليون ريال على مخلص جمركي
اجتمع ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين؛ وذلك لاستعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون وفرص تعزيزه في مختلف المجالات.

وعقب الاجتماع شهد ولي العهد ورئيس الوزراء الماليزي التوقيع على 3 اتفاقيات بين البلدين، وقعها من الجانب السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، فيما وقع من الجانب الماليزي وزير الخارجية هشام الدين بن حسين.

ووصل رئيس وزراء ماليزيا إلى الرياض يوم أمس الاثنين، حيث كان في مقدمة مستقبليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي.
وبعد ذلك عقد الأمير محمد بن سلمان اجتماعًا مع رئيس وزراء ماليزيا، وجرى خلاله استعراض العلاقات الوثيقة ومجالات التعاون الثنائي في شتى الجوانب لتحقيق مزيد من الإنجازات الثنائية.

ويعكس اختيار المملكة كأول دولة يزورها رئيس الوزراء الماليزي، محيي الدين ياسين، في أولى رحلاته لمنطقة الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، عمق العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تنظر ماليزيا إلى المملكة على أنها الشريك الأهم لدولة ماليزيا في المنطقة، كما أن السعودية تحظى باحترام كبير لدى جميع الأوساط الرسمية والشعبية الماليزية، انطلاقًا من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما تهتم الحكومة الماليزية الجديدة بتوطيد علاقتها مع المملكة، وترى المملكة كشريك إستراتيجي في العالم الإسلامي.

وشهدت العلاقات بين البلدين تطورًا كبيرًا منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وكوالالمبور في عام 1961، نتيجة التوافق في توجهات القيادة في البلدين وحرصها على تعزيز هذه العلاقات التاريخية، حيث توطدت العلاقات بين السعودية وماليزيا منذ زيارة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز- رحمه الله- لماليزيا في العام 1974م، وما تلاها من تعزيز العمل مشترك بين البلدين على المستويين الثنائي والإسلامي، باعتبارهما من الدول الرائدة للعمل الإسلامي المشترك والمؤسسة لمنظمة التعاون الإسلامي.
