إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وثق مقطع فيديو أهم لحظات زيارة أسقف الفاتيكان البابا فرنسيس التاريخية للعراق في نحو دقيقة ونصف، حيث زار 6 مدن عراقية، واسى خلالها الناس الذين عانوا من العنف الطائفي والإرهاب، وجدد دعوته للتآخي والأمل والسلام.
وكان يوم الأحد، اليوم الثالث، الأكثر تأثيراً خلال الأيام الأربعة، حيث حلّق شمالاً لزيارة أربيل والموصل وقرقوش، وهناك كرر مناشدته للأخوة والأمل والسلام، وبدأ يومه في أربيل، حيث التقى برئيس إقليم كردستان العراق ورئيس الوزراء المتمتع بالحكم الذاتي، فضلاً عن السلطات المدنية والدينية.
ومن أربيل سافر إلى الموصل حيث دعا وسط الدمار الذي سببته داعش من أجل السلام لضحايا الحرب في العراق وجميع أنحاء الشرق الأوسط.

وفي كنيسة الحبل بلا دنس، في بلدة قروش شمال العراق، التقى البابا بأفراد من السكان المسيحيين المحليين، وحثهم على إعادة بناء مجتمعاتهم على أساس التسامح والأخوة.
واختتم أسقف الفاتيكان، البابا فرنسيس، اليوم الاثنين، جولته التاريخية إلى العراق، والتي تهدف إلى بث الأمل وإرسال رسالة مغزاها التعايش والتسامح والسلام، وقد ودع العراقيين بجملة مؤثرة حيث قال: العراق سيبقى دائماً معي وفي قلبي.

وجال البابا فرنسيس، 84 عامًا، بين بغداد وأربيل، والموصل وقرقوش في شمال العراق الذي عانى لسنوات من المتشددين، حاملاً قضية إحدى أقدم الجماعات المسيحية في العالم، كما التقى المرجع الشيعي علي السيستاني.
