السعودية تدين وتستنكر استهداف موقعين بالكويت بطائرات مسيرة قادمة من العراق
سلمان للإغاثة يوزّع 800 سلة غذائية في ريف دمشق
ترامب عن إيران: سيقدمون عرضًا وسنرى ما سيحدث
القدور النحاسية.. إرث المطبخ القصيمي وذاكرة الطهي قديمًا
أمطار الربيع تُنعش الباحة وتستقطب المتنزهين
وول ستريت ترتفع وسط آمال إحراز تقدم بمحادثات أميركا وإيران
إقبال على مواقع الجاكرندا في أبها وسط أجواء ربيعية معتدلة
ضبط مقيم لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
إبتسامة فرح وتحقيق أحلام.. من سورابايا إلى مكة المكرمة بكل يسر وسهولة
رئيس أوكرانيا يغادر جدة
دعا استشاري طب وجراحة العيون الدكتور حمزة منصور، الأشخاص الذين قد يشاهدون في أعينهم ظهور أجسام سوداء سابحة على هيئة نقاط، مبينًا أن هذه الأجسام تدعى “الذبابة الطائرة” ويجب عدم تجاهلها وتشخيصها لتحديد درجة الخطورة.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن هذه الأجسام السابحة هي مشكلة بصرية سببها ظهور نقاط أو بقع أو خطوط أو خيوط بأشكال متعددة وباللونين الأسود والأبيض داخل مجال الرؤية وتتنقل هذه الأشكال مع حركة العين، ويمكن ملاحظتها أكثر عند النظر إلى السطوح والى مناطق بالغة الوضوح كالنظر إلى ورقة بيضاء.
وبين أن سبب رؤية الذبابة الطائرة هو العتامة المتكونة في السائل الجيلاتيني الذي يملأ جوف العين أي السائل الزجاجي والذي يتعرض لتغيرات طبيعية مع مرور العمر. إذ تتجمع ألياف الجزء الزجاجي المجهرية وتخلف ظلًّا على الشبكية عند مرور الضوء أليها، فتقدم العمر وقصر البصر، أو تعرض العين لضربة أو إجراء جراحة الماء الأبيض أو انفصال الجزء الزجاجي كل هذه هي بعض عوامل الخطورة التي تؤدي إلى ظهور عوائم العين.
ولفت إلى أن ظهور الذبابة الطائرة لا يشكل خطورة إلا عند ظهورها بشكل مفاجئ وخاصة إذا كان ظهور الذبابة مصحوبًا بومضات ضوئية (رهاب الضوء) أو إذا ما بقيت العوائم ثابتة، أو إذا كبر حجمها بشكل كبير حينها يكون ضروريًّا زيارة طبيب العيون.
وعن العلاج اختتم الدكتور منصور قائلًا: رغم كون الذبابة الطائرة حالة مزعجة إلا أنه في حالات كثيرة لا تحتاج علاج ويتأقلم معها الشخص فليس لها أثر كبير على الصحة البصرية، ولكن إذا أثرت بشكل كبير على الرؤية فأنه يمكن معالجتها بطريقتين:
الليزر الجراحي الذي يعمل على تشتيت العتامة التي تؤثر على الرؤية أو باستئصال الزجاجية وهي جراحة تستخدم في حالة ظهور الذبابة الطائرة يصاحبها ضعف الرؤية، وتتلخص العملية باستبدال السائل الزجاجي بمحلول ملحي، وعلى الرغم من ذلك فإن لكل واحدة من طرق العلاج هذه مخاطرها؛ لذلك فإن تطبيقها يكون في حالات استثنائية جدًّا.