ذكاء اصطناعي.. ياسمين عبدالعزيز تقاضي ناشري صورها المسيئة
اللواء المربع يتفقد سير العمل بجوازات مطار حائل الدولي
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يبحث مسارات مستقبل الاعلام الخليجي بين التشريعات الجديدة وتحديات التحول الرقمي
المركزي السعودي يرخص لشركة “الحلول المنطلقة”
أمير الرياض يعزي رئيس مركز المديفع في وفاة والدته
وظائف شاغرة لدى حديد الاتفاق
بدء موسم تخفيضات رمضان في المنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية
إحباط تهريب أكثر من 187 ألف قرص مخدر بعسير
ارتفاع عدد شهداء فلسطين في قطاع غزة إلى 71,667 شهيدًا
السعودية تقدّم 10 ملايين دولار دعمًا لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن جائحة كورونا جاءت لتختبرنا ونجحنا في السعودية نجاحًا أبهر العالم.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “السعودية.. البلد السعيد !”، ولكن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا انطلاقة الرؤية عام ٢٠١٧ وبدء بناء القاعدة الصلبة التي ارتكزت عليها المملكة في مواجهة الأزمة.
وتابع أن إصلاحات الأنظمة وإعادة هيكلة المؤسسات ومكافحة الفساد وتعزيز كفاءة الأداء ساهمت في بناء منظومة حكومية رقمية ساعدت في نجاح العمل والتعلم عن بعد وتقديم الخدمات الإلكترونية وتلبية الاحتياجات وضمان الإمدادات وتوفر السلع ودعم القطاع الخاص وتوفير الرعاية الصحية وتقديم اللقاحات لكل إنسان يعيش على تراب المملكة!.. وإلى نص المقال:
احتلت السعودية المرتبة الأولى عربيًا و٢١ عالميًا في تقرير السعادة العالمي لعام ٢٠٢٠ الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابع للأمم المتحدة !
قبل عام ٢٠٢٠ كانت معايير السعادة تتحقق في دول ومدن تقدم جودة الحياة والسياحة والترفيه كترياق لسعادة مواطنيها ومقيميها وزائريها، لكننا في المملكة لم يكن البعض يتوقع بأن نصعد سريعًا في سلم السعادة، فمؤشرات وأهداف الرؤية بشرت بتغيير في الحياة وجودتها، لكن التقدم المذهل في تحقيق وعود الرؤية وتنفيذ مشاريعها وبلوغ مستهدفاتها واحدا تلو الآخر جعل المعادلة خارج حدود المتوقع!
جاءت جائحة كورونا لتختبرنا، ونجحنا نجاحًا أبهر العالم، ولكن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا انطلاقة الرؤية عام ٢٠١٧ وبدء بناء القاعدة الصلبة التي ارتكزت عليها المملكة في مواجهة الأزمة، فإصلاحات الأنظمة وإعادة هيكلة المؤسسات ومكافحة الفساد وتعزيز كفاءة الأداء ساهمت في بناء منظومة حكومية رقمية ساعدت في نجاح العمل والتعلم عن بعد وتقديم الخدمات الإلكترونية وتلبية الاحتياجات وضمان الإمدادات وتوفر السلع ودعم القطاع الخاص وتوفير الرعاية الصحية وتقديم اللقاحات لكل إنسان يعيش على تراب المملكة !
هذا أسهم في أن تحتل المملكة مكانتها المتقدمة في ترتيب السعادة، ففي الوقت الذي كانت أمريكا ودول أوروبا المتقدمة ترزح تحت ضغوط تعاسة الجائحة وتداعياتها الكارثية على المجتمع والاقتصاد، كانت السعودية تعيش حياة أكثر طبيعية واستقرارًا، ويشعر مجتمعها بسعادة الطمأنينة والثقة بالحاضر والمستقبل واقعًا ملموسًا لا حلمًا مأمولًا !
باختصار.. في الأزمات الكبرى لا سعادة أعظم من سعادة الطمأنينة والثقة والأمان !