أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تحدثت صحيفة تابعة لجامعة كاليفورنيا في مقال مفصل عن قصة اكتشاف إحدى أغرب المومياوات في مصر والعالم، حيث جرت أحداث القصة في عام 1899، عندما كان عالم الآثار، آرثر هانت، وبرنارد جرينفيل، ينفذان رحلة استكشافية شمالي مصر، وتحديدا في بلدة قديمة تسمى تبتينس، حيث كان الفريق يبحث عن المومياوات البشرية القديمة، بتمويل من جامعة كاليفورنيا الأمريكية.
وأشارت مجلة berkeley إلى أنه أثناء قيام علماء الآثار والفرق العاملة المساعدة بالتنقيب في المقابر المنتشرة في المدينة، عثروا على مومياوات بشرية، لكنهم عثروا أيضًا على مومياوات أخرى، لم يتوقعوا العثور عليها، وهي مومياوات التماسيح الغريبة.

ونوهت المجلة إلى أن العلماء والفرق العاملة، لم يكونوا متحمسين في البداية لأهمية الاكتشاف الغريب، واعتبرا أن هذه الزواحف هي مصدر إزعاج وتعيق هدفهم البحثي، ثم اكتشفوا المزيد منها وهو ما جعل الفريق يصاب بالإحباط الكبير.
وفي ذروة الإحباط، أخذ أحد العلماء مومياء وألقى بها بعيدًا لكنه صُدم عندما انفتحت المومياء وكشفت عما بداخلها، حيث فُتحت مومياء التمساح وظهر بداخلها كنز من المخطوطات المصنوعة من البردي كتبها المصريون القدماء قبل آلاف السنين.
وتابعت المقالة: فجأة، اهتم علماء الآثار بمومياوات التماسيح، فقط من أجل البرديات التي خبأت في داخلها أسرار الحياة المصرية القديمة، واعتبرت بمثابة كنز لا يقدر بثمن بالنسبة لمؤرخي علم الاجتماع اليوم.
ولذلك بدأ الفريق بفتح المومياوات وإزالة أوراق البردي، وتم نقل بعضها إلى متحف الجامعة، حيث يوجد هناك ما يصل إلى 17 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة من مواقع مختلفة، بما في ذلك من تلك الرحلة الاستكشافية، وهو ما يجعلها أكبر مجموعة مصرية في أمريكا الشمالية، ومن بين القطع الأثرية يوجد 19 مومياء تمساح.

وكانت التماسيح تشكل تهديدًا دائمًا للمصريين القدماء، حيث كانت تعيش في أغلب المناطق المجاورة للمستنقعات ولمصادر المياه وكانت منتشرة بكثافة على طول نهر النيل، ما جعلها مصدر خوف للجميع.
وكان يُنظر إلى التمساح على أنه حيوان قوي جدًا، يمكن أن يعيش على الأرض وفي الماء ويهاجم بسرعة وقوة كبيرتين ولا يمكن التنبؤ بأفعاله أيضًا.
