قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أطلق نحو 35 شابًا وفتاة في مصر مبادرة أطلقوا عليها مشروع السعادة تحت شعار: السعادة حق من حقوق الإنسان؛ وذلك بهدف تطوير المناطق الشعبية والقرى بمختلف المحافظات.
وقال هاشم رأفت، مؤسس مشروع السعادة، إن الفكرة بدأت كمبادرة صغيرة في عام 2013، ولكن سرعان ما تطورت الفكرة إلى مؤسسة خيرية تحمل اسم مشروع السعادة، تستهدف رفع الحالة النفسية لسكان القرى والأحياء الشعبية في مختلف محافظات مصر من خلال الألوان.
وتابع لموقع سكاي نيوز أن الهدف الأساسي للمشروع هو نشر السعادة في تلك المناطق وتأهيل السكان المحليين نفسيًا، عبر إعادة تصميم المنازل بألوان مبهجة تتناسب مع البيئة المحيطة لكل منطقة.

ومن أقصى جنوب مصر إلى الدلتا يجوب فريق السعادة، لرسم البهجة على وجوه سكان الأحياء الشعبية والقرى، بتلوين واجهات المنازل والمباني المحيطة.
ويشير مؤسس المشروع، إلى أن اختيار الألوان والتصميمات تعتمد على طبيعة بيئة المكان، ففي جزيرة القرصاية إحدى قرى محافظة الجيزة، غربي القاهرة، حرص الفريق على إضافة أكثر الألوان بهجة بهدف إظهار جمال الجزيرة المطلة على نهر النيل.
وقبل بدء عملية تجميل وتطوير المنطقة بالألوان، يسافر الفريق إلى المكان للتعرف على تاريخه وثقافته وطبيعة سكانه من خلال معايشة يومية معهم، لتأتي بعدها مرحلة اختيار الألوان والتصميمات لوجهات المنازل والمباني بمساعدة أهالي المنطقة.

وفيما يتعلق بالعقبات التي تعترض المشروع، أوضح رأفت أن التمويل يظل أكثر العقبات التي تواجه المشروع خاصة مع توسع الأنشطة في المناطق وتكلفة الخامات وتجهيزات سفر الفريق إلى المناطق الواقعة خارج القاهرة.
ونجح مشروع السعادة في تطوير قرى بالدلتا شمالي مصر، وجزيرة هيسة بأسوان، ومناطق في سانت كاترين جنوب سيناء، والواحات البحرية وقرى بمحافظة الفيوم، ويسعون لاستكمال إنجازاتهم في قرى ومناطق أكثر لتشمل تطوير النوبة بأسوان، وقريتي بطن البقر والفخاريين بالقاهرة.
