كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
أعلنت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني مساء أمس الثلاثاء وفاة والدتها متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وقالت الشربيني في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رضيت بقضائك يارب، أمي ماتت، ادعو لها يا رب يرحمك يا أمي وأم ولادي، ويصبرنا على فراقك”.
وأكدت الإعلامية منذ أيام، أن حالة والدتها الصحية حرجة، موضحة أن الأطباء المعالجين بذلوا مجهودًا كبيرًا في التعامل مع حالتها.
وكانت والدة الإعلامية رضوى الشربيني، قد طلبت رؤية ابنتها، خاصة بعد تدهور حالتها الصحية ووضعها على جهاز تنفس صناعي داخل العناية المركزة.
وأصيبت الإعلامية بكورونا بعدما أجرت التحاليل المطلوبة عقب شعورها بأعراض الفيروس، وبدأت بالفعل في عزل نفسها عن بناتها وأسرتها، وازدادت الأزمة بعدما أصيبت والدتها هي الأخرى بالفيروس إضافة إلى شقيقها، مما جعلها تعيش حالة نفسية سيئة.
رضوى الشربيني من مواليد 30 سبتمبر 1981 وهي إعلامية مصرية، تقدم برنامج “هي وبس” على قناة سي بي سي سفرة منذ فبراير سنة 2017.
وقدمت رضوى بعض البرامج التلفزيونية منها برنامج مخصص للسيارات على قناة المحور، وبرنامج فني على قناة الحياة، وبرنامج “أنا مصر” في التلفزيون المصري، بالإضافة إلى عملها في شبكة تلفزيون العرب في البرنامج الإخباري “بروباجندا تي في”، إلا أنها اكتسبت شهرة عن طريق برنامجها “هي وبس” الذي يعرض على قناة سي بي سي سفرة.
ازدادت شهرة الإعلامية بعد ارتفاع نسبة مشاهدات برنامجها الحالي “هي وبس”، وتحولها إلى أحد اهتمامات مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً في مصر، حيث تلقت آراؤها ردود فعل متباينة، يشيد بها البعض ويراها نموذجًا للمرأة القوية ويرى البعض أن النقد الموجه إليها هو جزء من حملات التشهير التي طالت فتيات قررن تحدي المظاهر السلبية في المجتمع.