مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على انخفاض
فيصل بن فرحان: إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة
إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة على العاصمة المقدسة
إغلاق مؤقت لطريق الملك فهد بالرياض لتنفيذ أعمال مشروع المسار الرياضي
الهلال يتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين بفوزه على الأهلي
ضبط مقيم ومخالف لممارستهما التسول في تبوك
ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة
السعودية نموذج للاستقرار في المنطقة.. أي ادعاءات مغرضة لا تعدو كونها تضليلاً يائساً
مصر تدين الاعتداءات الآثمة على المملكة ودول الخليج
تهيئة 772 جامعًا ومصلى لاستقبال المصلّين في عيد الفطر بالشرقية
ضرب نحو 17 ألف زلزال منطقة ريكيانيس الجنوبية الغربية، في آيسلندا، خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لمكتب الأرصاد الجوية الآيسلندي، وسجل الأكبر منهم قوة 5.6 درجة بمقياس ريختر.
وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فقد تسببت الزلازل في أضرار طفيفة حتى الآن لكن إدارة الطرق والسواحل في آيسلندا أبلغت عن حدوث شقوق صغيرة في الطرق في المنطقة وسقوط صخور على منحدرات شديدة الانحدار بالقرب من مركز الزلزال.
وقال أوور ألفا أولافسدوتير، أحد السكان: لقد عانيت من الزلازل من قبل ولكن لم يحدث مثل هذا العدد على التوالي، من غير المعتاد أن تشعر بأن الأرض تهتز على مدار 24 ساعة في اليوم لمدة أسبوع كامل، إن هذا الأمر يجعلك تشعر بأنك صغير جدًا وبلا قوة أمام الطبيعة.

وتقع البلد على حدود الصفائح التكتونية التي تنقسم باستمرار وتسبب الزلازل وهو ما يدفع قارتي أمريكا الشمالية وأوراسيا بعيدًا عن بعضهما، وتعتبر الهزات العرضية القوية جزءًا لا مفر منه من العيش في منطقة زلزالية نشطة، لكن هذه المرة بدا الأمر وأنه لا نهاية له.

وقال أستاذ علم البراكين بجامعة آيسلندا، أورفالدور أورورسون: إن المخاوف بشأن النشاط الأخير من قِبل الناس أمر مفهوم، لأن استمرار هذه الزلازل غير معتاد إلى حد ما، والسبب وراء ذلك أنه يمكن أن يكون هناك تغلغل للصهارة في القشرة الأرضية، وربما تكون قد اقتربت من السطح، بمعنى آخر، ربما يكون لدينا بركان ثورانه وشيكًا.
