بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
المفوضية الأوروبية: يجب فتح مضيق هرمز فورا وبلا رسوم
مجلس جمهور الأخضر يطرح أهازيج جديدة لمساندة المنتخب بكأس العالم
دعت أخصائية رياض الأطفال بسمة يونس، إلى ضرورة عدم تعويد الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم من ٣ – ٥ سنوات على الهواتف النقالة، إذ لا بد من تنمية مداركهم وعقولهم بالألعاب القديمة وخصوصًا التي تجمع بين التعلم والترفيه.
وأضافت في تصريحات إلى “المواطن“، أنه طرأ في السنوات الأخيرة تغيرات كثيرة في التعامل مع الأطفال، وتركز ذلك أكثر على الأجهزة الإلكترونية دون أي اهتمام بالألعاب الأخرى، فكثير من الأسر وجدت في التقنيات كل مطالب الأطفال الترفيهية ومنها برامج الألعاب وأفلام الكرتون وغير ذلك وهو ما جعل الأطفال يحبذون الأجهزة أكثر من الألعاب اليدوية.
وبينت أن هناك مخاطر صحية عديدة تترتب على الأطفال نتيجة انشغالهم بالجوال في السن المبكرة ، فذلك لن يساعد في تنمية عقله أو قدراته الذهنية، بل يجعله طفلًا خاملًا يحب مشاهدة محتويات محددة في الجوال فقط ، لأنه أصبح مدركًا بأن ما يشبع رغباته موجود داخل الجهاز.

وشددت على ضرورة تعليم الأطفال الصغار من خلال الألعاب لكونها أكثر من مجرد نشاط فهي تسهم في تنمية المهارات العاطفية والشخصية والاجتماعية بجانب تنشيط العقل، إذ أكدت بعض البحوث التربوية أن اللعب من أفضل الطرق لتعليم الطفل مهارات ومواهب جديدة، حيث إنه يستطيع أن يعبر عما بداخله عن طريق الرسم أو اللعب بالصلصال، كما أنه وسيلة ترفيهية يكسر حاجز الملل ويجعل الطفل يستمتع بما يتعلمه، واللعب بشكل عام نشاط أساسي يقوم به الأطفال ولهذا يجب استغلال الألعاب جيدا لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والوجدانية، وبذلك أيضاً يتم تحقيق المعادلة الصعبة بين توفير وقت المتعة والتسلية، وأيضاً استخدام أسلوب التعلم عن طريق اللعب، وهو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
زيادة التطور العصبي:
وتابعت يونس أن هناك مجموعة من ألعاب الأطفال تساهم في تنمية العقل وتساعد على رفع وزيادة التطور العصبي، كما أنها تعمل على تنمية قدراتهم الحركية والحسية ومهاراتهم الاجتماعية، لذا يجب اختيارها بعناية مع تجنب الألعاب التي لا تفيد الطفل مثل البنادق والرشاشات وغيرها ، والتوجه نحو الألعاب التي يتعلم من خلالها الكثير من الأمور الفنية.