الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
تعود الحوادث المجهولة في إيران إلى الواجهة، حيث استفاق الإيرانيون اليوم الأحد على حادث في شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم الموجودة في مفاعل نطنز النووي.
ويأتي الحادث بعد ساعات من إعلان إيران بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة في نطنز، تعمل على تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع، إذ دشن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رسميًا، السبت، سلسلة من 164 جهاز للطرد المركزي من نوع IR6، وتعتبر هذه خطوة من طهران مخالفة جديدة لبنود الاتفاق النووي.

وهذا الحادث الأخير في نطنز ليس الأول من نوعه في هذا المفاعل، ففي يوليو الماضي تعرض لانفجار غامض وصفته السلطات بأنه عملية تخريب تستهدف البرنامج النووي الإيراني.
وقد أشارت أصابع الاتهام الإيرانية حينها إلى إسرائيل بالوقوف وراءه، وقال معهد العلوم والأمن الدولي في ذلك الوقت إن المنشأة التي وقع فيها الحادث عبارة عن مصنع ضخم لإنتاج وتطوير أنواع مختلفة من أجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم.
وجاء انفجار نطنز الذي وقع العام الماضي ضمن سلسلة حوادث استهدفت في مجملها البنية التحتية في إيران، إذ تم الإبلاغ عن نحو 6 حوادث، منها حرائق وانفجارات طالت منشآت مختلفة في البلاد.

وبعثت السلطات الإيرانية رسالة طمأنة سريعة مؤكدة على أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو تلوث نووي أو إشعاعي.
