معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
قالت وكالة سبوتنيك إن قطاع السياحة في تركيا صدم بقرار روسيا المتعلق بتقييد الحركة الجوية بشكل كبير وإلغاء بعض الرحلات الجوية مع أنقرة، مشيرة إلى أن هذا القطاع يعتمد كثيراً على السياح الروس وخاصة في الأسابيع المقبلة.
ونقلت الوكالة عن مصدر لها في قطاع السياحة التركي قوله: لقد صدمنا، الفنادق التي تم التخطيط لافتتاحها هذا الموسم وسط توقعات بإقبال السياح الروس، الآن عليهم تأجيل بدء العمل.

وتابع: لا يوجد أحد ليحل محل الروس، لأن قلة من الناس يأتون من أوروبا الآن، والسياح الأتراك خلال شهر رمضان (من 13 أبريل إلى 12 مايو) لا يتحركون، فهذه فترة هدوء تقليدية في السياحة الداخلية، وبالنسبة لصناعة السياحة، ستكون هذه فترة صعبة للغاية.
وبحسب المصدر نفسه، أكملت الدولة التركية دفع الإعانات لأولئك الذين أُجبروا على البطالة بسبب الوباء.
وقال: الآن، عندما يضطرون لترك العمل، لن يتمكنوا من بدء العمل مرة أخرى، وستستمر البطالة القسرية متابعًا: أم عن رد فعل الدولة التركية فلا يزال من غير المعروف ما إذا كانت المساعدة المالية ستستمر أم لا.

وأضاف المحاور أن إنهاء روسيا للرحلات مع تركيا يمكن أن يكون له عواقب سلبية في الأسواق الأخرى، مضيفًا: قد تحذو دول أخرى حذو السلطات الروسية.
وفي وقت سابق، قالت نائبة رئيس وزراء روسيا الاتحادية تاتيانا غوليكوفا إن مقر عمليات مكافحة فيروس كورونا في روسيا قد اتخذ قرارا بتقييد الحركة الجوية مع تركيا في الفترة من 15 أبريل إلى 1 يونيو.
ويُذكر أن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وصلت إلى 3,903,573 حالة لتكون بذلك الدولة السابعة حول العالم من حيث عدد الإصابات، وتُوفي 34,182 شخصًا بينما تعافى 3,372,629 شخصًا.
