التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
من المتوقع أن يلقي العشرات من قادة العالم كلمتهم أمام قمة المناخ التي يستضيفها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، هذا الأسبوع، حيث ستنطلق افتراضيًا غدًا الخميس، وتختتم أعمالها الجمعة.
وبحسب وكالة رويترز، فإن هذا الحدث يحمل أهمية خاصة للولايات المتحدة؛ ذلك أن الرئيس بايدن وضع مكافحة تغير المناخ على قمة الأولويات المحلية والدولية، وتمثل القمة التي تعقد هذا الأسبوع فرصة له لإقناع نظرائه بعودة الولايات المتحدة لموقع القيادة في هذا المجال، وذلك عقب انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من اتفاقية باريس للحد من الانبعاثات العالمية.

وأعاد بايدن الولايات المتحدة لهذه الاتفاقية في بداية رئاسته في يناير الماضي، ويعتزم البيت الأبيض الكشف عن التزام جديد يتمثل في الحد من حصة الولايات المتحدة من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بحلول 2030.
ويمهد الحدث الذي سيجري برعاية البيت الأبيض، الطريق لقمة عالمية أخرى تعقد في نوفمبر في مدينة غلاسكو الاسكتلندية وتهدف لضمان تحقيق العالم هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.
وسيكون من بين المتحدثين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس الصيني شي جين بينغ، وهم من الزعماء الذين تتصدر بلدانهم قائمة الدول المسببة للجانب الأكبر من الانبعاثات الحرارية.

وتتوقع مصادر مطلعة أن تتعهد الإدارة الأمريكية في قمة المناخ المقبلة بخفض الانبعاثات الصادرة عن البلاد بنحو 50%، مقارنة مع مستويات 2005، بحسب وكالة رويترز.
