انفجاران في دمشق يسفران عن إصابة 18 شخصًا
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض والإسكندرية
وظائف شاغرة لدى شركة ساتورب
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة بـ فروع شركة المراعي
بدء التسجيل بكليات ومعاهد الهيئة الملكية في ينبع عبر منصة قبول
خبير عالمي: رؤية 2030 تعيد صياغة نماذج التحول الاقتصادي
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
رياح نشطة على منطقة تبوك
سبيس إكس تطلق 81 قمرًا صناعيًا جديدًا
أوضحت استشارية النساء والولادة الدكتورة مشاعل صديقي لـ”المواطن“، أن بعض النساء الحوامل اللواتي يصمن الشهر قد يعانين من زيادة الوزن، وهو أمر طبيعي ناتج عن السكريات التي توجد في المشروبات والمأكولات الرمضانية؛ إذ إن الموائد الرمضانية تكون عادة دسمة بالدهون وأيضًا السكريات، فالذي يحدث أنه عندما تتناول السيدة الحلويات بعد الإفطار فإن السكر يتم امتصاصه إلى الدم بسرعة كبيرة وفي مدة لا تزيد عن خمس دقائق، فيقوم البنكرياس بإفراز كمية كبيرة من هرمون الإنسولين وهو ما يعرف بهرمون التخزين، وبالتالي تخزن السيدة معظم ما أكلته في وجبتها وينعكس ذلك في زيادة وزنها، فيجب الاعتدال في تناول الأكل حتى لا تواجه الحامل مشكلة زيادة الوزن بعد الولادة أيضًا.
ودعت الدكتورة مشاعل، الحوامل التي سوف يصمن الشهر بالحرص على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والمعادن؛ لأنها تساعد على الشعور بالشبع أثناء ساعات الصيام، إضافة إلى أنها قليلة الدهون ولا تسبب أي زيادة في الوزن، والحرص على تناول كافة أنواع الطعام من الخضراوات والفاكهة والكربوهيدرات والحبوب الكاملة والبقوليات واللحوم مع الإكثار من الماء بين وجبتي الإفطار والسحور للمحافظة على مخزون الجسم من الماء خلال ساعات الصيام وكذلك زيادة معدلات الحرق في نهار رمضان، وبجانب ذلك تجنب الإفراط في تناول الحلويات في رمضان وبعد الإفطار مباشرة فذلك يسبب السمنة وزيادة الوزن.
وشددت على ضرورة عدم الإفراط في تناول المقليات المعدة في الزيوت؛ لأنها تسبب الحموضة وكذلك زيادة في الوزن، والحرص على ممارسة الرياضة البسيطة بعد تناول وجبة الإفطار بساعتين أو ثلاثة، وإن أمكن المشي فذلك أفضل إذ يمكن استغلال فترة ما بعد التراويح لرياضة المشي، وبعد الإنجاب يجب أيضًا يجب الاستمرار في ممارسة الرياضة لتخفيف الوزن الذي غالبًا لن يكون مطابقًا لما كان عليه قبل الحمل.
واختتمت الدكتورة مشاكل بقولها: للحامل رخصة الإفطار، ويجب عليها ألا تخاطر بالصوم في حال عدم السماح لها طبيًّا؛ لأنها قد تكون عرضة لانخفاض نسبة السكر بالدم، وكذا التقليل من وزن الجنين، وخاصة إن كان الصيام في الأشهر الأولى من الحمل، وأيضًا انخفاض كمية الأكسجين التي تصل إلى الجنين، مما يضر بتكوين الجنين الدماغي والعقلي، وتكون عرضة للإصابة بفقر الدم، والذي يؤثر على صحتها وصحة الجنين، ولهذا يجب الحرص جيدًا على أن تستشير الطبيب للتأكد من إن كانت حالتها تسمح لها بالصيام أو تقوم بالإفطار مع إخراج كفارة.