الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
عقد مجلس الشورى اليوم الاثنين جلسته العادية السادسة والعشرين من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة (عبر الاتصال المرئي) برئاسة معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وصوت المجلس في مستهل جدول أعمال الجلسة بالموافقة على ما تضمنه تقرير مقدم من اللجنة المالية تلاه رئيس اللجنة الأستاذ صالح الخليوي، بشأن المبادرات الواردة في العرض المقدم من وزارة الرياضة بعنوان “فرص تنمية الإيرادات غير النفطية”.
واتخذ المجلس قراره بعد مناقشة تقرير اللجنة والاستماع إلى ما أبداه أعضاء المجلس من ملحوظات وآراء ورد اللجنة حيالها.
وفي قرار آخر، وافق مجلس الشورى على مشروع نظام إدارة النفايات، وذلك بعد استماعه إلى تقرير تضمن وجهة نظر لجنة المياه والزراعة والبيئة تلاه رئيس اللجنة الدكتور سعود الرويلي، بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه مشروع النظام، بعد طرحه للنقاش خلال هذه الجلسة.

ويتكون مشروع النظام من ثماني وثلاثين مادة تهدف إلى تنظيم أنشطة جمع النفايات ونقلها وفرزها وتخزينها واستيرادها وتصديرها ومعالجتها والتخلص الآمن منها، بما في ذلك العناية اللاحقة بمواقع التخلص من النفايات.
وتمنع المادة الثالثة من النظام ممارسة أي نشاط يتعلق بإدارة النفايات إلا بعد الحصول على رخصة أو تصريح من المركز الوطني لإدارة النفايات، فيما يلزم النظام كل من يمارس نشاطًا يتعلق بإدارة النفايات تقديم أفضل النتائج البيئية والاقتصادية وفقًا لإعادة التدوير، واسترداد الموارد، والتخلص الآمن منها والذي يعني (التخزين أو التفكيك الآمن لأي نوع من أنواع النفايات بطريقة هندسية تمنع التسبب بأي تلوث أو أثر سلبي على البيئة من تربة وهواء ومياه وتنوع بيولوجي)، ويحظر النظام ترك النفايات بأنواعها أو دفنها أو حرقها أو رميها في غير الأماكن المخصصة لها.
ويعاقب النظام دون إخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها نظام آخر، بالسجن مدة لا تزيد على (عشر) سنوات وبغرامة مالية لا تزيد على (30.000.000) مليون ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من يقوم بتخزين النفايات أو حرقها أو معالجتها أو التخلص منها بأي طريقة تشكل خطرًا على الصحة العامة أو ضررًا على البيئة.
بعد ذلك، ناقش المجلس تقرير تقدمت به لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية تلاه رئيس اللجنة الدكتور سليمان الفيفي، بشأن مشروع نظام الأحوال الشخصية والذي أنهت اللجنة دراسته وقدمت عليه رأيها وتوصيتها بشأنه.
وبعد طرح تقرير اللجنة للمناقشة استمع المجلس إلى عدد من مداخلات أعضاء المجلس تجاه ما تضمنه مشروع النظام، قبل أن يطلب رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية في نهاية المناقشة منح اللجنة مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.

وضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس، ناقش المجلس تقريرًا تقدمت به لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية، تلاه رئيس اللجنة الدكتور سليمان الفيفي، بشأن التقرير السنوي للنيابة العامة المتعلق بالجوانب الإدارية والمالية للعام المالي 1441/1442هـ.
وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للنقاش استمع المجلس إلى عدد من المداخلات التي اشتملت على ملحوظات وآراء تتعلق بالجوانب الإدارية والمالية في النيابة العامة، طلب على إثرها رئيس اللجنة منح اللجنة مزيدًا من الوقت لدراسة ما أثير من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.
وقد وافق مجلس الشورى ضمن الموضوعات المدرجة على جدول أعماله على مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوت ديفوار، الموقع في مدينة أبيدجان بتاريخ 23/6/1442هـ، الموافق 5/2/2021م، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير مقدم من لجنة الشؤون الخارجية بشأن مشروع الاتفاقية تلاه رئيس اللجنة الأستاذ عساف أبو اثنين.
كما وافق المجلس خلال الجلسة على مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، الموقع بمدينة كينشاسا يوم الاثنين بتاريخ 19/6/1442هـ، الموافق 1/2/2021م، وذلك بعد أن استمع إلى تقرير مقدم من لجنة الشؤون الخارجية بشأن مشروع الاتفاقية.
